رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

هل تأخير الإنجاب يزيد من احتمالية الاصابة بسرطان الثدي؟.. أطباء يوضحون

24-5-2026 | 10:01

سرطان الثدي

طباعة
عزة أبو السعود

.تلجأ الكثير من النساء اليوم إلى تأجيل الحمل لسنوات لاحقة، لكن ما لا تعرفه بعضهن أن هذا التأخير قد يؤثر على صحة الثدي بمرور الوقت، حيث  تشير دراسات إلى وجود علاقة بين تأخر الإنجاب وزيادة احتمالات الإصابة بسرطان الثدي، وهو ما يجعل الوعي بهذه المعلومات خطوة مهمة للحفاظ على الصحة.

وفيما يلي نستعرض لك في السطور التالية كيف يؤثر تأخير الإنجاب على صحة الثدي واهم للتغيرات التي تحدث، وأهم النصائح للحفاظ علي صحتك، وفقا لما نشر علي موقع، health shotsواليك التفاصيل :

-تشير أحدي الأبحاث العلمية،  إلى أن النساء اللاتي يؤخرن الحمل الأول إلى ما بعد سن 35 عاما قد يكنّ أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي مقارنة بمن ينجبن في سن أصغر.

-كما أوضحت بعض الدراسات أن عدم الإنجاب قد يرتبط بارتفاع نسبي في خطر الإصابة بالمرض، وفي المقابل، يبدو أن الحمل المبكر يمنح أنسجة الثدي قدر أكبر من النضج والاستقرار، مما  يساعد على تقليل الحساسية للتغيرات الهرمونية على المدى الطويل.

كيف يرتبط تأخير الحمل بسرطان الثدي؟:

يوضح الأطباء أن أنسجة الثدي تتأثر بالهرمونات الأنثوية، خاصة هرمون الإستروجين، منذ بداية الدورة الشهرية وحتى حدوث الحمل الأول الكامل، وقبل الحمل، تكون خلايا الثدي أقل نضج وأكثر استجابة للتغيرات الهرمونية الشهرية، مما  يجعلها أكثر عرضة للتغيرات مع مرور الوقت.

ومع تكرار الدورات الشهرية لسنوات طويلة دون حمل، تستمر الخلايا في الانقسام والتجدد بشكل متكرر، وهو ما قد يزيد تدريجيا من احتمالات حدوث تغيرات غير طبيعية في بعض الحالات.

الرضاعة الطبيعية تمنح حماية إضافية:

لا يقتصر الأمر على الحمل فقط، حيث تؤكد دراسات عديدة أن الرضاعة الطبيعية قد تقلل أيضا من خطر الإصابة بسرطان الثدي بدرجات متفاوتة، ويرجع ذلك إلى أنها تقلل عدد الدورات الشهرية التي تمر بها المرأة خلال حياتها، وبالتالي تقل فترة التعرض المستمر للهرمونات.

لماذا يؤثر الحمل على خلايا الثدي؟:

خلال فترة الحمل، تمر أنسجة الثدي بمرحلة من التغيرات الطبيعية التي تجعل الخلايا أكثر تخصص ونضج، وبعد الولادة، خاصة مع الرضاعة الطبيعية، تقل التقلبات الهرمونية المعتادة، مما يمنح الثدي فترة من الاستقرار البيولوجي، أما عند تأخير الحمل، فتظل أنسجة الثدي لفترة أطول تحت تأثير التغيرات الهرمونية الشهرية، وهو ما قد يرفع المخاطر تدريجيًا بمرور الوقت.

هل الحمل المتأخر خطر مباشر؟:

يوكد الأطباء أن الأمر لا يعني بالضرورة أن كل امرأة تؤخر الإنجاب ستصاب بسرطان الثدي، فهناك عوامل أخرى كثيرة تلعب دور مهم، مثل التاريخ العائلي، ونمط الحياة، والتغذية، والنشاط البدني، كما أن الحمل في سن متأخرة لا يزال يمنح بعض الفوائد الوقائية، وإن كانت أقل مقارنة بالحمل المبكر،  لذلك، ينصح الخبراء بالمتابعة الطبية المنتظمة، وإجراء الفحوصات الدورية، والانتباه لأي تغيرات غير طبيعية في الثدي.

 

 

اهم النصائح  التي تساعدك على تقليل  من خطر الإصابة:

الحفاظ على وزن صحي.

ممارسة النشاط البدني بانتظام.

تناولي غذاء متوازن غني بالخضروات والفواكه.

تقليل الأطعمة المصنعة والدهون الضارة.

تجنبي  التدخين.

إجراء الفحوصات الدورية للثدي.

استشارة الطبيب عند وجود تاريخ عائلي للمرض.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة