رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

للمرأة العاملة..هل تلقي الأوامر المباشرة يزعجك؟.. إليكِ السبب

24-5-2026 | 03:53

تلقي الامور

طباعة
منة الله القاضي

تشعر بعض الموظفات بالانزعاج عندما يتلفين أوامر العمل ، حتى لو كان ذلك في صالحهن، هذا الشعور لا يرتبط بالعناد فقط بل له جذور نفسية عميقة تتعلق بالحرية والاستقلالية واحترام الذات ، لكن فهم هذه الأسباب يساعدنا على تحسين تواصلنا مع الزملاء وتجنب التوتر في العلاقات المهنية، وذلك وفقا لما نشر عبر موقع "psychology today"

١- الحاجة إلى الاستقلالية :

الإنسان بطبعه يميل لاتخاذ قراراته بنفسه، وعندما يملى عليه ما يجب فعله يشعر وكأن حريته الشخصية مهددة ، هذا الإحساس يدفعه أحيانا إلى الرفض أو المقاومة، ليس بسبب رفض الفكرة نفسها بل لأنه يريد أن يشعر بأنه صاحب القرار الأول والأخير في تصرفاته اليومية.

٢- رد الفعل النفسي العكسي :

عندما يتعرض الشخص لأوامر مباشرة، قد يظهر لديه ما يُعرف برد الفعل النفسي العكسي، وهو ميل غير واعٍ إلى رفض التعليمات فقط لأنها فرضت عليه ، هذا السلوك يكون أقوى عندما تكون الأوامر حادة أو غير مرنة، إذ يشعر الشخص حينها برغبة في إثبات استقلاله حتى لو كان ذلك بشكل غير منطقي.

٣- الشعور بعدم التقدير :

تقديم الأوامر بطريقة مباشرة قد يعطي انطباع بأن الشخص غير قادر على اتخاذ قراراته بنفسه، مما يسبب شعور بعدم الاحترام أو التقليل من قيمته ، هذا الإحساس قد يدفعه لرفض ما يطلب منه، ليس بسبب محتوى الطلب بل بسبب الطريقة التي تم بها التعامل معه.

٤- التجارب السابقة السلبية :

الأشخاص الذين مروا بتجارب سابقة فيها سيطرة أو تحكم مفرط يصبحون أكثر حساسية تجاه الأوامر ، أي أسلوب يحمل طابع الإلزام قد يثير لديهم مشاعر سلبية مرتبطة بتلك التجارب، فيتولد لديهم رفض تلقائي حتى دون التفكير في طبيعة الطلب أو مدى فائدته في الوقت الحالي.

٥- الحاجة إلى الشعور بالسيطرة :

يشعر الإنسان بالراحة عندما يكون لديه إحساس بالتحكم في قراراته وحياته ، وعندما تفرض عليه تعليمات مباشرة قد يشعر بفقدان هذا التحكم، ما يثير لديه مقاومة داخلية تدفعه لرفض التنفيذ أو محاولة تعديل الطريقة التي يطلب بها منه القيام بالأمر لاستعادة شعور السيطرة.

٦- اختلاف الأساليب والتفضيلات :

لا يتعلق الرفض دائمًا بالمحتوى نفسه بل بطريقة تقديمه ، فكل شخص لديه أسلوب خاص في التفكير والعمل، وعندما يُطلب منه تنفيذ شيء بأسلوب لا يناسبه، قد يشعر بعدم الارتياح أو التقييد، مما يجعله أقل تقبل للتوجيه حتى لو كان الهدف النهائي متفقًا عليه.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة