رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

مع اقتراب العيد والامتحانات.. نصائح للتعامل مع ضغط المواسم والمناسبات دون توتر عائلي

11-5-2026 | 13:00

ضغط المواسم والمناسبات

طباعة
فاطمة الحسيني

تشهد كثير من الأسر في فترات تزامن المناسبات مثل الأعياد مع موسم الامتحانات حالة من الضغط النفسي والتنظيمي، خاصة داخل البيوت التي تضم أبناء في مراحل دراسية مختلفة، فبين الاستعداد للعيد وما يتطلبه من تجهيزات وزيارات، وبين ضغوط المذاكرة والامتحانات، قد يتزايد التوتر داخل الأسرة وتظهر خلافات بسيطة تتحول إلى توتر عائلي غير مبرر.

وفيما يلي نستعرض مع خبيرة نفسية، أهم النصائح للتعامل مع ضغط المواسم والمناسبات دون توتر عائلي.

ومن جهتها قالت الدكتورة منى غازي، استشاري الصحة النفسية والعلاقات الأسرية، أن إدارة هذه الفترات تحتاج إلى وعي نفسي وتنظيم واقعي للتوقعات، حتى تمر هذه المواسم دون إرهاق نفسي أو صدامات داخل الأسرة، والمشكلة الأساسية لا تكون في كثرة المهام، ولكن في محاولة القيام بكل شيء في وقت واحد دون ترتيب الأولويات أو توزيع الأدوار بين أفراد الأسرة، وذلك من خلال اتباع بعض الخطوات والتي منها ما يلي:

-تقليل سقف التوقعات، حيث أن محاولة تحقيق صورة مثالية للعيد أو التفوق الكامل في الدراسة في نفس الوقت، قد يؤدي إلى ضغط نفسي زائد، لذلك من المهم تقليل التوقعات والتركيز على ما هو ضروري فقط دون مبالغة.

-لابد من وضع جدول بسيط ومرن، من خلال تنظيم الوقت بين المذاكرة والاستعداد للعيد يساعد على تقليل التوتر، بشرط أن يكون الجدول مرنا وليس صارما، حتى لا يشعر الأبناء أو الأهل بالضغط المستمر.

- توزيع المسؤوليات داخل الأسرة، لأن إشراك جميع الأفراد في المهام المنزلية والاستعدادات يقلل العبء على طرف واحد، ويعزز روح التعاون بدل من التوتر والضغط.

- دعم الأبناء نفسيا أثناء الامتحانات، ففترة الامتحانات تحتاج إلى هدوء نفسي داخل المنزل، مع تقليل النقاشات الحادة أو المقارنات بين الأبناء، وتوفير بيئة تساعد على التركيز دون توتر.

-من المهم الفصل بين وقت المذاكرة ووقت الاستعداد للعيد، حتى لا يتداخل الضغط النفسي بين النشاطين ويؤدي إلى إرهاق ذهني.

- الاهتمام بالراحة، لأن قلة النوم والإجهاد المستمر يزيدان من العصبية والتوتر داخل الأسرة، لذلك يجب الحفاظ على قدر كاف من الراحة لكل أفراد المنزل.

- الخلافات البسيطة في هذه الفترات أمر طبيعي، لكن طريقة التعامل معها بهدوء ومرونة تمنع تحولها إلى توتر عائلي مستمر، ومرور هذه المرحلة دون توتر، مع الحفاظ على استقرار العلاقة الأسرية والصحة النفسية للجميع.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة