نظمت لجنتى الصحة والسكان و البحث العلمي والتكنولوجيا والأمن السيبراني بالمجلس القومي للمرأة ندوة توعوية حول «أسباب الموت القلبي المفاجئ وطرق الوقاية منه»، بحضور الدكتورة سلمى دوارة عضوة المجلس ومقررة اللجنة ، و الدكتورة ماريان عازر، عضوة المجلس ومقررة لجنة البحث العلمي والتكنولوجيا والأمن السيبراني،
وبمشاركة عدد من أساتذة الطب والمتخصصين، وذلك في إطار تعزيز الوعي الصحي بأسباب الوفاة المفاجئة وسبل الوقاية منها.
وخلال الندوة، أكدت الدكتورة سلمي دوارة، أن الموت القلبي المفاجئ يحدث نتيجة اضطراب كهربائي مفاجئ بالقلب يؤدي إلى توقفه عن العمل، مشيرة إلى أن من أبرز أسبابه مرض الشريان التاجي، والنوبات القلبية، وأمراض القلب الخلقية واعتلال عضلة القلب. كما أوضحت أن التدخين وارتفاع ضغط الدم والسمنة والتاريخ العائلي من أهم عوامل الخطورة، مؤكدة أهمية الفحص الدوري وعمل رسم قلب وتعديل نمط الحياة والتدخل السريع بإجراء الإنعاش القلبي الرئوي.
فيما تحدثت الدكتورة ماريان عازر، عن أهمية الوعي المجتمعي بطرق إنقاذ المصابين، مؤكدة أن دقيقة واحدة فقط قد تشق الفارق بين الحياة والموت، مشيرة إلى أن نمط الحياة الصحي يمثل عاملًا أساسيًا في تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب، مع ضرورة نشر ثقافة الإسعافات الأولية والإنعاش القلبي بين المواطنين.
وأضافت الدكتورة جميلة نصر، عضو لجنة الصحة والسكان ومنسقة الندوة، أن اللجنة تعمل على إعداد ملف متكامل خاص بأمراض القلب، في ظل تزايد نسب الوفيات الناتجة عنها، مؤكدة أن الوقاية تبدأ من اتباع نمط حياة صحي والاهتمام بالتغذية السليمة وممارسة الرياضة والابتعاد عن التدخين.
ومن جانبها، أوضحت الدكتورة وجيدة أنور،عضو لجنة الصحة والسكان، أن الموت القلبي المفاجئ قد يحدث خلال ساعة واحدة من ظهور الأعراض، مشيرة إلى أن الشباب والرجال هم الأكثر عرضة للإصابة، خاصة مع انتشار ارتفاع ضغط الدم ،وأضافت أن إهمال الفحوصات الدورية ، علاوة على تأثير الإصابة بفيروس كورونا في زيادة احتمالات الجلطات والتهاب عضلة القلب.
فيما تناولت الدكتورة هالة صلاح الدين، أستاذ طب الأطفال بجامعة القاهرة وعميد كلية طب قصر العيني الأسبق، ظاهرة الوفاة المفاجئة لدى الأطفال الرضع، مؤكدة أهمية نوم الطفل على ظهره وتجنب ارتفاع درجة الحرارة والتدخين، مشيرة إلى أن الرضاعة الطبيعية من أهم وسائل الوقاية التي تساعد في حماية الأطفال من الوفاة المفاجئة.
وفي السياق ذاته، تحدث الدكتور ماجد ذكري،عضو لجنة البحث العلمي والتكنولوجيا والأمن السيبراني، عن العلاقة بين قصور الشريان التاجي والموت المفاجئ، كما أوضح أن التوتر والانفعال الشديد قد يؤديان إلى مضاعفات خطيرة وحدوث جلطات مفاجئة، مشددًا على أهمية الوقاية والكشف المبكر للحفاظ على صحة القلب.