يقول د.أيمن القاضي استشاري الجلدية: الحكّ لا يقدّم سوى راحة مؤقتة للجلد، ولا يساعد على علاج السبب الأساسي للحكة، لذلك يُفضّل تجنّبه قدر الإمكان، وإذا أدى الحكّ إلى جرح الجلد، فقد يسمح بدخول البكتيريا وحدوث عدوى، تُسمّى عدوى ثانوية.
ومع تكرار الحكّ لفترات طويلة (أشهر أو سنوات)، قد يصبح الجلد أكثر سُمكًا، أو يظهر تغيّر في لونه ليصبح أغمق.
لذا نجد أن البرودة هي وسيلة بسيطة وفعالة لتقليل الحكة مؤقتًا من خلال تهدئة الإشارات العصبية المسببة لها، حيث يمكن تمرير ماء بارد على المنطقة المصابة أو وضع قطعة قماش نظيفة وباردة على الجلد.