في واقعة لافتة، استعادت شابة صينية وعيها جزئيًا قبل أيام من موعد زفافها، عقب غيبوبة استمرت 92 يومًا نتيجة مضاعفات حقنة طبية في عيادة خاصة.
كانت وانغ رانران، 24 عامًا، من مدينة تايان، تستعد لإقامة حفل زفافها من خطيبها تشانغ شيروي في 25 إبريل، بعد خطبة دامت ست سنوات وتسجيل عقد الزواج نهاية العام الماضي.
وفي يناير، توجهت إلى عيادة دايوي جين بسبب التهاب الحلق، حيث شخّصت بنزلة برد ووصفت لها أدوية مع حقنة، دون إجراء اختبار حساسية.
وقال تشانغ تشيروي، إنهم لم يسألوها عما إذا كانت تعاني أي حساسية للأدوية، ولم تخضع لأي اختبار جلدي قبل الحقن. وبعد دقائق، تدهورت حالتها وظهرت أعراض تحسس شملت خدر اللسان والتقيؤ وضيق التنفس.
وتابع: “ومع تدهور حالتها الصحية، استدعيت سيارة إسعاف، لكنها أصيبت بالصدمة عندما وصل المسعفون. وخلال هذه الفترة بدا أطباء العيادة مرتبكين ولم يتخذوا أي إجراءات طارئة”.
وأضاف: “وفي المستشفى، شخص الأطباء حالتها بأنها تعاني الحماض وفشل الجهاز التنفسي، والذي من المرجح أن يكون ناجمًا عن صدمة حساسية. وبسبب نقص الأكسجين في الدماغ لأكثر من أربع دقائق، نتج عن ذلك أضرار دائمة”.
وأضاف: “كشف تحقيق لاحق أن من أعطاها الحقنة ليس من الطاقم الطبي، وأن الطبيب الذي وقع الوصفة غير مؤهل”.
أغلقت العيادة لاحقًا، ودفع القائمون عليها تعويضًا قدره 27,800 دولار لعائلة وانغ رانران، قبل أن يختفوا. ويتناوب تشانغ وأسرة وانغ رانران على رعايتها، ما يمنعهم من العمل ويجعل الوضع صعبًا للغاية. وبلغت قيمة الفواتير 97200 دولارًا، ويواجه خطيبها عبئًا ثقيلًا لرعايتها.
وبعد 92 يومًا من الغيبوبة، فتحت عينيها في 23 إبريل وابتسمت لخطيبها، دون أن تستعيد القدرة على الكلام أو الحركة.