رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

هكذا نجت الطيور من مصير الديناصورات.. دراسة تفجر مفاجأة

30-4-2026 | 01:08

الديناصورات

طباعة
إيمان علي

أجرى باحثون من جامعة إدنبرة البريطانية، دراسات جديدة تشير إلى أن جماجم الطيور الحديثة قد تساعد في فهم سلوكيات الديناصورات المنقرضة، مثل تي ريكس.

كشف ستيف بروسات، عالم الحفريات، في كتابه قصة الطيور، أن الطيور ليست مجرد أقارب للديناصورات، بل هي في الواقع امتداد لها، إذ نجت من الانقراض الجماعي قبل 66 مليون عام.

ويوضح أن تطور الطيور من ديناصورات مفترسة صغيرة كان عملية تدريجية استمرت ملايين السنين، حيث ظهر الريش أولًا للعزل الحراري قبل أن يُستخدم لاحقًا في الطيران.

يعتمد العلماء على دراسة أدمغة وجماجم الطيور الذكية مثل الغراب والإيمو، التي أظهرت قدرات على التخطيط والتعاطف.

ويشير بروسات إلى أنه إذا تم ربط سمات دماغية معينة بسلوكيات محددة لدى الطيور الحالية بدرجة عالية من الدقة، فمن الممكن استنتاج وجود سلوكيات مشابهة لدى الديناصورات.

يرجّح الباحث أن أسلاف الطيور الحديثة نجت من الكارثة بفضل مناقيرها التي مكّنتها من التغذي على البذور بعد انهيار الغابات، إضافة إلى قدرتها على النمو السريع والتكيف.

وبعد الانقراض، ظهرت أنواع مفترسة ضخمة مثل "طيور الرعب" في أمريكا الجنوبية، والتي يُعتقد أنها شكّلت نسخة متطورة من ديناصورات مفترسة قديمة.

تشير الدراسات إلى أن جنين طائر السمان يمتلك في مراحله المبكرة خصائص تشبه ديناصورات الثيروبود، كما نجح العلماء في تحفيز نمو أسنان لدى أجنة الدجاج عبر تجارب جينية، ما يعزز فرضية الانتماء لنفس السلالة.

ويختتم بروسات بأن الطيور تُعد من أكثر الكائنات قدرة على التكيّف، وهو ما ساعدها على البقاء، لتكون الكائنات الوحيدة من سلالة الديناصورات التي ما تزال تعيش حتى اليوم.

 

أخبار الساعة

الاكثر قراءة