نحتفل في 22 أبريل من كل عام، باليوم العالمي للأرض، ليذكر العالم بأهمية الحفاظ على كوكبنا وحمايته من التلوث والتغيرات المناخية المتسارعة، وتعد هذه المناسبة فرصة لإعادة التفكير في أنماط حياتنا اليومية، خاصة داخل منازلنا، باعتبارها نقطة البداية الحقيقية لأي تغيير بيئي مستدام.
ومن جهتها قالت الدكتورة دعاء عمر عبد السلام، أستاذ مساعد بقسم إدارة مؤسسات الأسرة والطفولة بكلية الاقتصاد المنزلي جامعة حلوان، في تصريح خاص لبوابة "دار الهلال"، إن تبني نمط الحياة الصديق للبيئة داخل المنزل لم يعد رفاهية، بل ضرورة ملحة في ظل التحديات البيئية الراهنة، وذلك من خلال بعض الخطوات البسيطة، التي يمكن أن تصنع فارقا كبيرا إذا تم الالتزام بها بشكل يومي، ومنها ما يلي:
- من أبرز هذه الأفكار ترشيد استهلاك الطاقة، من خلال استخدام المصابيح الموفرة للكهرباء، والاعتماد على الإضاءة الطبيعية قدر الإمكان، بالإضافة إلى فصل الأجهزة الكهربائية غير المستخدمة، وهو ما يسهم في تقليل استهلاك الكهرباء وخفض الفواتير في آن واحد.
- تقليل استخدام البلاستيك داخل المنزل يمثل خطوة مهمة نحو بيئة أنظف، من خلال استبداله بمواد قابلة لإعادة الاستخدام مثل الزجاج والقماش، فضلا عن إعادة تدوير المخلفات المنزلية بطريقة صحيحة، سواء من خلال فصل النفايات أو إعادة استخدام بعض المواد في أغراض أخرى.
- ترشيد استهلاك المياه، خاصة في ظل التحديات التي تواجه الموارد المائية، وذلك عبر إصلاح أي تسريبات، واستخدام أدوات موفرة للمياه، إلى جانب نشر ثقافة الوعي بين أفراد الأسرة، خاصة الأطفال، حول أهمية الحفاظ على هذا المورد الحيوي.
- إدخال النباتات داخل المنزل لا يضيف فقط لمسة جمالية، بل يساعد أيضا في تحسين جودة الهواء وتنقية البيئة الداخلية، ما ينعكس بشكل إيجابي على الصحة النفسية والجسدية لأفراد الأسرة.
- التغيير الحقيقي يبدأ من الوعي، وأن دور المرأة داخل الأسرة محوري في ترسيخ هذه العادات، من خلال تبني سلوكيات يومية بسيطة وتعليمها للأبناء، بما يخلق جيلا أكثر إدراكا لمسؤوليته تجاه البيئة.