التوت الأزرق مفيد جدًا للأمعاء، فهو يساعد على إعادة توازن البكتيريا النافعة ويقلل من الالتهابات ويعزز صحة الجهاز الهضمي بفضل غناه بمضادات الأكسدة والألياف، وتناوله بانتظام يمكن أن يحسن الهضم ويقلل من مشاكل القولون، وعن كيفية تأثير التوت الأزرق على الأمعاء يشير الدكتور معتز القيعي أخصائي التغذية العلاجية إلى التالي:
إعادة تشكيل الميكروبات المعوية: مركبات الأنثوسيانين الموجودة في التوت الأزرق تساعد على تقليل البكتيريا الضارة وزيادة البكتيريا النافعة، مما يحسن التوازن الميكروبي.
تقليل الالتهابات: مضادات الأكسدة تقلل من الالتهاب المزمن في الأمعاء، وهو عامل رئيسي في أمراض القولون والجهاز الهضمي.
تحسين الهضم: الألياف الغذائية الموجودة في التوت الأزرق تساعد على تنظيم حركة الأمعاء والوقاية من الإمساك.
دعم مرضى السكري: تناول التوت الأزرق أظهر تحسنًا في مستويات السكر بالدم، وهو مرتبط أيضاً بصحة الأمعاء وتوازنها.