رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

هل المكملات الغذائية تحسن من نفسية أبنائك المراهقين؟.. تقرير يوضح

8-4-2026 | 14:59

المكملات الغذائية

طباعة
فاطمة الحسيني

مع ازدياد اهتمام الأسر بصحة أبنائهم المراهقين الجسدية والنفسية، يثار السؤال كثيرًا حول ما إذا كانت المكملات الغذائية قادرة على التأثير إيجابيًا في مشاعرهم ومزاجهم اليومي، ولذلك نستعرض في السطور التالية تأثيرها، وفقا لما نشر على موقع " ScienceAlert"

- التغذية الجيدة ليست مقتصرة على المكملات وحدها، بل تشمل البروتينات والكربوهيدرات والدهون الصحية والفيتامينات والمعادن التي توجد في الأطعمة الطبيعية مثل الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة ومنتجات الألبان واللحوم الصحية، النظام الغذائي المتوازن يمكن أن يؤثر على المزاج من خلال توفير العناصر التي يحتاجها الدماغ للعمل بشكل طبيعي، ما ينعكس على التركيز والطاقة والاستجابة العاطفية بشكل عام.

- المكملات الغذائية، تستخدم لتعويض نقص غذائي لا يمكن تعويضه بسهولة من النظام الغذائي وحده، و بعض الدراسات العلمية الحديثة أظهرت أن المكملات قد تكون مفيدة في بعض الحالات الخاصة، كما أشارت إحدى الدراسات إلى أن مجموعة من المكملات، بما فيها الفيتامينات والمعادن، قد ساعدت بعض المراهقين الذين يعانون من اضطرابات تنظيم المزاج على التحسن في أعراضهم، لكن تأثير ذلك يختلف من شخص لآخر ويعتمد على الاحتياجات الفردية والمشكلات الصحية الخاصة بكل مراهق.

- هناك ارتباط بين جودة النظام الغذائي العام والمزاج، وتشير الأبحاث إلى أن الأطعمة المصنعة والغنية بالسكريات قد ترتبط بزيادة أعراض التوتر والقلق لدى المراهقين أكثر من الأنظمة الغذائية الصحية، ما يدل على أهمية التركيز على الطعام نفسه قبل التفكير في المكملات.

- من المهم الانتباه إلى أن استخدام المكملات دون استشارة طبية قد يكون له آثار غير مرغوبة، فالإفراط في تناول بعض الفيتامينات أو المعادن يمكن أن يؤدي إلى نتائج عكسية، خاصة إذا لم تكن هناك حاجة حقيقية لها، أو إذا تم تناول جرعات أعلى من الحدود الموصى بها، وفي بعض الحالات، يمكن أن تسبب بعض المكملات اضطرابات في الجهاز الهضمي أو تأثيرات على الوظائف الجسدية إذا استخدمت بشكل غير منظم.

- المرحلة العمرية للمراهقين لا تتطلب عادة مكملات لتحسين المزاج ما لم يثبت علميًا وجود نقص غذائي محدد، مثل نقص فيتامين د أو بعض المعادن، ففي مثل هذه الحالات فقط يكون للطبيب أو أخصائي التغذية دور مهم في تقييم الحاجة لوصفة مكملات وتحسين المزاج من خلال معالجة هذا النقص بشكل مباشر.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة