مع حلول فصل الربيع، لا تقتصر التغيرات على اعتدال الطقس وتفتح الأزهار، بل تمتد أيضًا إلى زيادة انتشار حبوب اللقاح في الهواء، وهو ما قد يسبب معاناة لعدد كبير من أفراد الأسرة، خاصة من يعانون من الحساسية الموسمية، ولذلك نقدم في السطور التالية أهم النصائح الغذائية لتقوية مناعة أسرتك.
ومن جهتها تقول الدكتورة أسماء أحمد حسين مدرس التغذية، بكلية الاقتصاد المنزلى، أن تقوية المناعة لا تعتمد فقط على تناول الطعام بكميات كافية، بل على اختيار العناصر الغذائية المناسبة التي تمنح الجسم القدرة على مقاومة الالتهابات وتقليل ردود الفعل التحسسية، ولذلك لابد من اتباع بعض النصائح الغذائية، والتي منها ما يلي:
-يعد فيتامين C من أهم الفيتامينات التي تساهم في تقوية جهاز المناعة، حيث يعمل على تحفيز إنتاج كريات الدم البيضاء، لذلك، احرصي على إدخال الفواكه الحمضية مثل البرتقال والليمون والجوافة إلى النظام الغذائي اليومي، إلى جانب الفلفل الأحمر والفراولة، فهي تساعد في تقليل أعراض الحساسية الموسمية.
-تلعب مضادات الأكسدة دورًا مهمًا في حماية الجسم من الالتهابات الناتجة عن التعرض لحبوب اللقاح، ويمكن الحصول عليها من الخضروات الورقية مثل السبانخ، وكذلك من التوت بأنواعه، والجزر، ما يساعد على دعم المناعة وتحسين استجابة الجسم.
-تساهم الأحماض الدهنية أوميجا 3 في تقليل الالتهابات داخل الجسم، وهو ما ينعكس إيجابيًا على تخفيف أعراض الحساسية، لذلك، يفضل تقديم الأسماك الدهنية مثل السلمون والتونة، إلى جانب المكسرات مثل الجوز وبذور الشيا.
-يعد العسل من الخيارات الطبيعية التي يوصي بها الكثيرون خلال موسم الحساسية، حيث يعتقد أنه يساعد الجسم على التكيف تدريجيًا مع حبوب اللقاح، خاصة إذا كان عسلًا محليًا، كما يتميز بخصائصه المضادة للبكتيريا، مما يعزز مناعة الجسم بشكل عام.
-يساهم تناول الزبادي في تحسين صحة الأمعاء، التي تلعب دورًا أساسيًا في دعم جهاز المناعة، فالبروبيوتيك يساعد في تنظيم استجابة الجسم المناعية، مما قد يقلل من حدة الحساسية لدى بعض الأفراد.
-لا تقل أهمية الماء عن الغذاء، تساعد في ترطيب الجسم وطرد السموم، وتقليل احتقان الأنف وتحسين وظائف الجهاز التنفسي، خاصة في الأجواء المحملة بحبوب اللقاح.
-يجب الاهتمام بنظافة المنزل وتقليل دخول الأتربة، وغسل الملابس بعد العودة من الخارج، وتشجيع الأطفال على تناول الطعام الصحي بشكل منتظم، كما يمكن استشارة الطبيب في حال استمرار الأعراض أو زيادتها.