بمجرد أن يسدل الستار على شهر الصيام، وتبدأ أيام العيد، يبتعد نجوم الفن عن «ثوب النجومية» ويتركون خلفهم صخب الاستوديوهات وكاميرات التصوير، ليرتدوا عباءة «العيد» فى أجمل صورها.. فخلف تلك الأضواء، قلوب تشتاق لـ «لمة العائلة» ورائحة «كعك المنزل» والسفر بعيداً عن الأضواء.. فى هذا التحقيق، تبحر «الكواكب» فى عالم الفنانين الخاص، لترصد كيف تحول العيد من مناسبة اجتماعية إلى طقس من الدفء والوفاء، يجمع بين السفر للشواطئ الهادئة، والبقاء بـ «البيت»، وغرس قيم الأصالة فى نفوس الأبناء.. فكيف يقضى النجوم عيدهم بعيداً عن «البلاتوه»؟
داليا مصطفى.. «العائلة أولاً»
تحدثت الفنانة داليا مصطفى عن طقوسها الخاصة في الاحتفال بعيد الفطر، مؤكدة أن العائلة تأتى فى مقدمة أولوياتها خلال هذه المناسبة، وقالت إنها تحرص على قضاء أول أيام العيد مع أفراد عائلتها، موضحة أنه فى حال لم يسافروا جميعًا لقضاء الإجازة خارج المنزل، يظل اليوم الأول مخصصًا للتجمع العائلى والاحتفال معا.
وأضافت أن من أبرز الطقوس التى لا تتخلى عنها صباح يوم العيد تناول الشاى باللبن مع الكعك، لأن هذه العادة تمثل لها واحدة من أهم مظاهر الاحتفال، خاصة أنها تفضل الكعك التقليدى البسيط، سواء المرشوش بالسكر أو المحشو بالعجمية.
واختتمت حديثها بتوجيه التهنئة للجمهور بمناسبة العيد، قائلة: «كل سنة وأنتم طيبين، وعيد سعيد عليكم، ويارب يجعلها سنة سعيدة على كل العالم».
مادلين طبر.. اللمة مع الأصدقاء
من جانبها كشفت الفنانة مادلين طبر عن طريقة احتفالها بعيد الفطر هذا العام، موضحة أنها ستقضى المناسبة فى مصر ولن تتمكن من السفر هذا العام، وتكشف أنها تفضل قضاء العيد وسط أجواء بسيطة يغلب عليها الدفء واللقاء مع الأصدقاء، مؤكدة أن «اللمة» بالنسبة لها تمثل المعنى الحقيقى للعيد، إذ تحرص على الاجتماع مع أصدقائها الذين لم تلتقِ بهم منذ فترة، مشيرة إلى أن تلك اللقاءات تمنحها شعورًا كبيرًا بالبهجة.
وأضافت «طبر» أنها تحرص كذلك على تزيين منزلها بالأجواء الرمضانية المعتادة، حيث تقوم بفرش الزينة الخاصة بالشهر الكريم داخل المنزل، ما يضفى أجواءً من البهجة خلال تجمع الأصدقاء.
جمال يوسف: صلاة العيد أهم طقوسى
تحدث الفنان جمال يوسف، بفيض من المشاعر عن طقوسه المعهودة فى استقبال عيد الفطر، مسترجعاً ذكريات زمن مضى كان يقضيه فى رحاب والده؛ حيث أكد أنه كان يضع زيارة والده عقب فراغه من صلاة العيد مباشرة على رأس أولوياته، معتبراً تلك اللحظات التى يقضيها معه فى أول أيام العيد ركناً أساسياً لا تكتمل فرحة المناسبة بدونه، بل هى الجوهر الحقيقي الذى كان يمنح العيد صبغته الروحية والوجدانية الخاصة.
وفيما يخص الجانب الترفيهى من العطلة، كشف «يوسف» عن رغبته الدائمة فى كسر روتين الزحام المعتاد، موضحاً أنه يميل بشدة إلى تخصيص الأيام التالية من إجازة العيد للاستجمام برفقة أبنائه فى أجواء من الهدوء والسكينة.. ولهذا الغرض، يخطط دائماً للتوجه نحو المدن الساحلية التى تطل على البحر، مفاضلاً بين عدة وجهات خلابة مثل العين السخنة أو الإسكندرية أو الإسماعيلية، حيث يجد فى هذه المدن ملاذاً آمناً للاستمتاع بنسمات العيد بعيداً عن صخب المدن الكبرى وضجيج الشوارع المزدحمة، مما يمنحه فرصة ذهبية لتعزيز روابطه مع أبنائه فى أجواء من المرح والاسترخاء.
ورغم ميله للهدوء والسفر، شدد يوسف على أن التمسك بالتقاليد العائلية المتوارثة يظل مبدأً راسخاً وقيمةً لا يمكن التفريط فيها مهما كانت الظروف. فقد أكد أن منزله يتحول فى صبيحة اليوم الأول من العيد إلى ملتقى جامع يضم كافة أفراد الأسرة فى مشهد يجسد أسمى آيات الترابط الأسرى.
وأشار بتقدير خاص إلى حرص ابنته المتزوجة على المجيء إلى بيت العائلة والمشاركة فى هذا التجمع السنوى، لتجتمع العائلة كلها تحت سقف واحد، ويقضوا ساعات اليوم الأول فى مودة وتراحم، مؤكداً أن هذا اللقاء العائلى هو التقليد الذى لا يمكن الاستغناء عنه أبداً.
واختتم حديثه بتوجيه التهنئة للجمهور بمناسبة عيد الفطر، متمنيًا أن يعيده الله على الجميع بالخير، وأن يحفظ مصر والأمة الإسلامية.
وائل عونى: أحرص على غرس قيمة صلة الرحم فى نفوس الأبناء
كشف الفنان وائل عونى عن طقوسه في عيد الفطر، مؤكداً أن يومه يبدأ بمشاركة أسرته صلاة العيد ثم الاجتماع على مائدة الإفطار، وأوضح عونى أنه يوازن فى برنامجه بين التنزه والسفر وبين الزيارات العائلية التى يستغلها لغرس قيمة صلة الرحم فى نفوس أبنائه.
كما أشار إلى حرصه الشديد على بر والدته بزيارتها، مع تخصيص وقت لزيارة المقابر وقراءة الفاتحة لمن رحلوا من أحبائه وفاءً لذكراهم.
واختتم عونى بأن احتفاله لا يختلف عن بساطة الأسر المصرية التى تجمع بين العبادة والترابط العائلى.
ألفت عمر: العيد يعيدنى لطفولتى
فى حديث يملؤه الدفء والبهجة، كشفت الفنانة ألفت عمر عن طقوسها الخاصة فى استقبال العيد، مؤكدة أن هذه المناسبات هى «آلة زمن» تعيدها إلى أجمل ذكريات طفولتها.
تقول ألفت: أعشق اللحظات المبهجة، وأحرص بشدة على أن يعيش ابنى نفس تفاصيل العيد التى عشتها قديماً وسط العائلة، لتبقى محفورة فى ذاكرته.
وعن «ليلة العيد»، تصفها ألفت بحالة من الترقب الجميل، حيث تظل ساهرة مع ابنها حتى موعد الصلاة، لتنطلق بعدها الطقوس المصرية الأصيلة: حيث تبدأ بعد الصلاة، لمة العائلة مع «الشاى باللبن والكعك»، وهى اللحظة التى لا تكتمل فرحة العيد بدونها».
أما عن عطلتها هذا العام، فقد اختارت ألفت «الجونة» وجهةً لها، موجهةً دعوة صادقة للجمهور أن مصر تمتلك مدناً تضاهى بجمالها أرقى المنتجعات الأوروبية، ونحن أولى بالاستمتاع بجمال بلدنا ودعم سياحتنا الداخلية.
صفاء جلال: العائلة والسفر أساس العيد
ببساطة المصريين المعهودة، كشفت الفنانة صفاء جلال عن ملامح احتفالها بعيد الفطر المبارك، وتؤكد أن احتفالها بالعيد ينبع من صميم العادات والتقاليد المصرية التي نشأت عليها، مشيرة إلى أن يومها يبدأ بمشاركة أفراد أسرتها أداء صلاة العيد، وهى اللحظة التى تعتبرها الانطلاقة الحقيقية للبهجة.. وعقب الصلاة، تعود الأسرة إلى المنزل لتجتمع حول المائدة المصرية الشهيرة لتناول «الكعك والبسكويت»، فى أجواء عائلية دافئة تملؤها المودة والسكينة، مؤكدة أن هذه التفاصيل البسيطة هى ما يمنح العيد طعمه الخاص.
وأوضحت «صفاء» أن مخططاتها لهذا العام قد تتضمن احتمالية السفر خلال أيام العيد لتغيير الأجواء، لكنها لم تتخذ الخطوة النهائية بعد، مشددة على أن جوهر احتفالها لا يختلف فى تفاصيله عن طقوس أية أسرة مصرية بسيطة تقدس الروابط العائلية وتفرح بقدوم العيد وسط الأهل والأحباب.. واختتمت حديثها بتأكيد أن السعادة الحقيقية تكمن فى تلك التجمعات التى تجمع شمل العائلة وتجدد طاقة الحب بينهم.
مروة عبد المنعم: البيت أولى
وفى الوقت الذى يتسابق فيه الجميع لحجز تذاكر السفر والمنتزهات، رفعت الفنانة مروة عبد المنعم شعار «البيت أولى»، معلنةً اعتزالها الزحام والصخب الخارجى طوال أيام العيد.
وكشفت عن فلسفتها الخاصة فى الاحتفال، حيث ترى أن المتعة الحقيقية تكمن فى السكينة داخل جدران المنزل وبين أفراد أسرتها، بعيداً عن ضجيج الشوارع، مؤكدة أنها تميل إلى الاستمتاع بالتفاصيل العائلية البسيطة التى تمنحها الراحة النفسية والهدوء الذى تفتقده طوال شهور التصوير والإرهاق الفنى.