مع أول أيام عيد الفطر، تكتسي الموائد بأشهى الحلويات من كعك وبسكويت ومعمول، لكن هذه الأجواء الاحتفالية قد تتحول إلى كابوس صحي لمن يعانون من الحساسية الغذائية.
يقول الدكتور أحمد عبد الشافى استشاري أمراض الحساسية إن المكونات الأكثر خطورة تعد فى المكسرات المستخدمة في حشو الكحك والغريبة و البتيفور من أخطر مسببات الحساسية، حيث يمكن أن تؤدي إلى ردود فعل تحسسية شديدة تصل إلى صعوبة التنفس، كما أن البيض والحليب يشكلان العمود الفقري لمعظم وصفات الكعك، مما يعرض مرضى حساسية الألبان والبيض للخطر.
وأضاف أن الدقيق الأبيض المستخدم في العجائن يحتوي على الجلوتين وهو بروتين يسبب مشاكل كبيرة لمرضى السيلياك وحساسية القمح، كذلك تضاف الألوان والنكهات الصناعية وبعض المواد الحافظة إلى الحلويات الجاهزة، وقد تكون محفزة قوية للحساسية لدى البعض.
وتظهر أعراض الحساسية الغذائية بعد تناول الحلويات بدقائق أو ساعات، وتشمل الطفح الجلدي والحكة و تورم الشفتين واللسان والحلق، آلام البطن والغثيان والقيء وصعوبة التنفس والأزيز الصدري و الدوخة والإغماء في الحالات الشديدة.