أوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الالكترونية عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" ، أهم سنن وآداب وأحكام عيد الفطر المبارك ، وجاءت كالآتي:-
- أفرح بعيدك :
العيد يوم التهاني والتزاور والتعاطف والتراحم ، فيه يتزين المسلمون ويتمتعون بطيبتات مما رزقهم الله ، ومن تمام فرحة العيد أن يبتعد المسلم فيه عن المحرمات ، ويحافظ على الطاعات ، وحسنات رمضان.
- هنئ أحبابك :
بعد إتمامك العبادة هنئ أهلك وأحبابك وأصحابك بالعيد ، وأسأل الله لك ولهم القبول ، فقد كان أصحاب النبي صلى الله وعليه وسلم إذا التقوا في يوم العيد قال بعضهم لبعض : « تقبل الله منا ومنكم ».
- صل رحمك :
العيد فرصة لإعادة العلاقات وتقويتها والتزاور التلاقي ، وصلة الأرحام التي قال عليها سيدنا رسول الله صلى الله وعليه وسلم : « من سرة أن يبسط له في رزقه أو ينسأ له في أثره ، فليصل رحمه » .
- ادخل السرور على المسلم :
اغتنم يوم العيد بإدخال السرور على الناس ، وإكرام المحتاجين ، وإعانه الضعفاء ، والإحسان إلى الفقراء ، فهي من أفضل الأعمال ، عن بن عمر رضي الله عنهما ، أن النبي صلى الله وعليه وسلم قال : « أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس ، وأحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على المسلم أو تكشف عنه كربه أو تقضي عن دينا ».
- كبر الله :
تكبيرات العيد سنة عن سيدنا رسول الله صلى الله وعليه وسلم ، ويقصد بها تعظيم الله عز وجل بعد صيام رمضان ، ويبدأ التكبير بغروب الشمس ليلة العيد في المنازل والطرق والمساجد والأسواق برفع الصوت للرجال ، إظهار لشعار العيد ، ويستمر حتى يحرم الإمام بصلاة العيد ، أما من لم يصل مع الإمام فليكبر حتى يفرغ حتى يفرغ الإمام من صلاة العيد ومن الخطبتين.
- صلاة العيد سنة مؤكدة واظب عليها النبي صلى الله وعليه وسلم ، وأمر الرجال والنساء الاطفال أن يخرجوا لها ، حتى الحيض يشهدنها مع اعتزال المصلي ، وقد شرعت صلاة العيد ، شكرا الله عز وجل على إتمام عمة وعباداته ، وهي ركعتان وخطبة بعدهما.
- سنن وآداب العيد :-
١- الاغتسال لبس أحسن الثياب استعداداً لصلاة العيد
٢- أكل تمرات قبل الخروج إليها ، ويستحب أن تكون التمرات وترا : ثلاث أو خمسا ، أو أكثر.
٣- خروج المصلي لأداة صلاة العيد ماشيا.
٤- الذهاب إلى صلاة العيد من طريق والرجوع من طريق آخر.
- أفرح بلا سيئات ، العيد فرح بإتمام عبادة الصوم الله سبحانه وتعالى ، وهو يوم سعادة بهجة وترويح ، قال تعالي : { قل بفضل لله على وبرحمته فبذلك فليفرحوا} ، ولا يليق أن تكون المعاصي من مظاهر احتفالنا بعبادة الله عز وجل.