يجد أحمد رضوان "سليم" نفسه في مواجهة مباشرة مع الموت بعد انكشاف قناعه كصحفي استقصائي متخفي، ففي واحدة من أقوى مشاهد الحلقة 13 من مسلسل 'عرض وطلب'، يقف سليم على حافة الهاوية؛ متأرجحاً بين قرار تصفيته لإخفاءه أو إطلاق سراحه، في لحظة درامية تحبس الأنفاس.
اللحظة التي اكتشفت فيها العصابة أن المتبرع ما هو إلا صحفي استقصائي يسعى لهدم إمبراطورية تجارة الأعضاء بالتعاون مع دكتور ثابت، وضعت سليم في مواجهة مباشرة مع الموت، لتترك المشاهدين في حالة من الذهول والترقب لمصيره المجهول.
الصراع بلغ ذروته حينما حاولت هبة "سلمى أبو ضيف" السيطرة على الموقف بعرض صفقة تقضي بمسح كافة الأدلة مقابل إطلاق سراحه، لكن قواعد اللعبة تغيرت بظهور "هالة" زعيمة العصابة وصاحبة المستشفى، التي أصدرت أمراً صريحاً بتصفيته. وضعت هالة هبة وأعوانها في اختبار؛ فإما التخلص منه، أو إلحاق الأذى بوالدة هبة وشقيقها، مما جعل حياة جمال معلقة بخيط رفيع وسط صراع المصالح والتهديدات.
نهاية الحلقة تركتنا في حالة من الحيرة والتشويق؛ فهل سيصبح أحمد رضوان الضحية القادمة، أم أن هناك مفاجأة ستغير الموازين في اللحظات الأخيرة؟.
تدور أحداث مسلسل "عرض وطلب" حول مدرسة مكافحة تعيش في حي شعبي، تجد نفسها وحيدة في مواجهة تحديات قاسية، أبرزها إنقاذ والدتها المريضة بالفشل الكلوي، ورعاية شقيقها من ذوي الهمم، بطولة سلمى أبوضيف، محمد حاتم، علي صبحي، سماح أنور، إخراج عمرو موسى.