أكد مستشار الأمن القومي العراقي، قاسم الأعرجي، اليوم /الأحد/، أهمية وجود البعثات الدبلوماسية في العراق وممارسة عملها بشكل طبيعي، مشيراً إلى أن "القوى السياسية في العراق ماضية بإكمال ما تبقى من استحقاق دستوري، لدعم المسيرة الديمقراطية في البلاد".
جاء ذلك خلال اجتماع عقده الأعرجي، مع سفراء دول الاتحاد الأوروبي المعتمدين لدى العراق، بالإضافة إلى سفير الاتحاد الأوروبي. وفق بيان صادر من المكتب الإعلامي لمستشار الأمن القومي أذاعته وكالة الأنباء العراقية.
وأضاف البيان أن "الاجتماع تناول إيضاحاً تفصيلياً للإجراءات التي اتخذتها الحكومة العراقية لتأمين السفارات والبعثات الدبلوماسية العاملة في العراق، وموقف العراق الرافض لأي اعتداء على أي بعثة أو سفارة داخل البلاد، كما نوّه الاجتماع إلى توجيه القائد العام للقوات المسلحة، بمتابعة كل من يتورط في استهداف السفارات والبعثات الدبلوماسية العاملة في العراق، واتخاذ الإجراءات القانونية بحقه".
وتابع: "كما جرى إيضاح موقف العراق لكونه لم يكن جزءاً في الحرب الدائرة بالشرق الأوسط، مع التأكيد على أن العراق يحافظ على مساره الحيادي لدعم الاستقرار والتنمية التي خطها منذ السنوات الماضية بدعم من شركائه وأصدقائه في المجتمع الدولي ".
واستكمل البيان أنه تم الاتفاق على استمرار اللقاءات مع السفراء وممثلي البعثات العاملة في العراق، لتبادل وجهات النظر واستعراض المواقف والتحديات الآنية ، لاتخاذ ما يمكن اتخاذه، لدعم الاستقرار في العراق والمنطقة.
من جانبهم، أوضح سفراء دول الاتحاد الأوروبي، أن "الاتحاد الأوروبي ليس جزءاً من الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، مقدمين شكرهم لحكومة العراق لضمانها حماية السفارات والقنصليات في البلد، كما عبّر السفراء عن إدانتهم لاستهداف إقليم كردستان والمواقع المهمة داخل العراق ، معربين عن أملهم بعدم جر العراق للصراع الحالي ".