رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

النشاط الرئاسي في أسبوع.. تباحث مع زعماء حول الوضع في المنطقة واتصال من الرئيس الإيراني

14-3-2026 | 10:35

الرئيس عبد الفتاح السيسي

طباعة

شهد الأسبوع المنتهي نشاطًا موسعًا للرئيس عبد الفتاح السيسي، حيث تباحث مع زعماء حول الوضع في المنطقة في ظل تصاعد الأعمال العسكرية مع تواصل الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، فيما تابع مع الحكومة عدد من الملفات متصلة بالشأن الداخلي.

اتصال من الرئيس القبرصي 

تلقى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، السبت، اتصالًا هاتفيًا من الرئيس نيكوس كريستودوليدس، رئيس جمهورية قبرص.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاتصال تناول مستجدات الأوضاع الإقليمية، حيث شدد السيد الرئيس على أهمية احتواء التصعيد الراهن الذي تشهده المنطقة، مؤكدًا موقف مصر الثابت الداعي إلى تسوية الأزمات عبر الوسائل السلمية، وتجنيب شعوب المنطقة المزيد من التوتر وعدم الاستقرار، حفاظًا على مقدراتها ومستقبلها. كما أكد السيد الرئيس على دعم مصر لسيادة الدول ووحدة وسلامة أراضيها، معربًا عن تضامن مصر الكامل مع الدول العربية الشقيقة، ورفضها القاطع لأي اعتداءات تتعرض لها هذه الدول. وحذر السيد الرئيس من التداعيات الاقتصادية السلبية لاستمرار التصعيد على المستويين الإقليمي والدولي، مشيرًا إلى الاتصالات المكثفة التي تجريها مصر مع مختلف الأطراف لاحتواء التوتر والتصعيد.

وأوضح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن الرئيس القبرصي ثمّن التحركات المصرية الرامية إلى احتواء التصعيد، مؤكدًا حرص بلاده على مواصلة التشاور الوثيق مع مصر وتبادل الرؤى بشأن التطورات الإقليمية وسبل خفض التوتر. وفي هذا السياق، شدد الرئيسان على ضرورة الالتزام باتفاق وقف الحرب في قطاع غزة وتنفيذ المرحلة الثانية منه، بما يشمل إدخال المساعدات الإنسانية دون عوائق، والإسراع في بدء عملية التعافي المبكر وإعادة الإعمار.

كما تناول الاتصال سبل تعزيز العلاقات الثنائية المتميزة بين مصر وقبرص، فضلًا عن العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي، في ضوء تولي قبرص الرئاسة الدورية لمجلس الاتحاد الأوروبي حاليًا. وتم التطرق إلى جوانب التعاون الثنائي في مجالات الطاقة والتجارة والاستثمار، بما يحقق مصالح البلدين الصديقين ويعزز الشراكة القائمة بينهما.

اتصال من الرئيس الفرنسي

تلقى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، الأحد، اتصالًا هاتفيًا من الرئيس إيمانويل ماكرون، رئيس الجمهورية الفرنسية.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاتصال تناول تطورات الأوضاع الإقليمية، حيث أعرب السيد الرئيس عن بالغ القلق إزاء التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة، واستمرار الحرب في إيران وما يترتب عليها من تداعيات خطيرة، من بينها ارتفاع أسعار الطاقة وتأثر سلاسل الإمداد وحركة النقل الجوي والبحري، سواء بالنسبة لمصر أو على المستويين الإقليمي والدولي. كما أدان السيد الرئيس استهداف إيران لدول عربية في وقت حرصت فيه دول الخليج وغيرها من الأطراف الإقليمية على خفض التصعيد والسعي نحو حل دبلوماسي للملف النووي الإيراني، محذرًا من مخاطر اتساع رقعة الصراع بما قد يزج بالمنطقة بأسرها في حالة من الفوضى.

وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن الاتصال تطرق كذلك إلى مستجدات الوضع في قطاع غزة، حيث شدد الجانبان على ضرورة التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار، وضمان إدخال المساعدات الإنسانية بكميات كافية ودون تعطيل، فضلًا عن أهمية البدء في عملية التعافي المبكر وإعادة إعمار القطاع، مع التأكيد على رفض أي محاولات لتهجير الفلسطينيين من أرضهم. كما تناول الاتصال تطورات الوضع في لبنان، حيث جرى التأكيد على أهمية تضافر الجهود، خاصة بين دول الخماسية (مصر والسعودية وقطر والولايات المتحدة وفرنسا)، لمنع التصعيد الشامل، ووقف استهداف لبنان وبنيته التحتية، مع الاستمرار في دعم الدولة اللبنانية ومؤسساتها، وعلى رأسها الجيش اللبناني، لتمكينه من الاضطلاع بمسؤولياته في ضوء القرارات الأخيرة لحصر السلاح في يد الدولة.

وأضاف المتحدث الرسمي أن الرئيسين شددا على ضرورة تسوية الأزمات عبر الوسائل السلمية، وتكثيف الجهود الإقليمية والدولية لاحتواء التصعيد وتجنيب الشرق الأوسط المزيد من التوتر وعدم الاستقرار. وقد أعرب الرئيس الفرنسي عن تقديره البالغ للمساعي المصرية الرامية لاحتواء الأزمة الراهنة، مؤكدًا حرص بلاده على سرعة استعادة السلم والاستقرار في المنطقة، واتفق الرئيسان على مواصلة التشاور الوثيق بين البلدين الصديقين بشأن القضايا الإقليمية والأزمات الجارية.

وذكر المتحدث الرسمي أن الاتصال تناول أيضاً العلاقات الثنائية المتميزة بين مصر وفرنسا، حيث أشاد السيد الرئيس بما تشهده من تطور ملحوظ منذ إعلان الشراكة الاستراتيجية خلال زيارة الرئيس الفرنسي إلى القاهرة في أبريل 2025، معربًا عن تطلع مصر لتعميق هذه الشراكة بما يحقق مصالح الشعبين الصديقين. ومن جانبه، ثمن الرئيس ماكرون التعاون المثمر بين البلدين في مختلف المجالات، مؤكدًا أهمية مواصلة تفعيل إعلان الشراكة الاستراتيجية، وقد تم في هذا السياق بحث سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات التجارة والاستثمار والصناعة والنقل والتعليم.

المشاركة في حفل إفطار أكاديمية الشرطة 

شارك السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، الأحد، في حفل الإفطار الذي نظمته أكاديمية الشرطة، وذلك بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، واللواء محمود توفيق وزير الداخلية، واللواء دكتور نضال يوسف مساعد وزير الداخلية رئيس أكاديمية الشرطة؛ كما حضره عدد من السادة الوزراء، ومن طلبة أكاديمية الشرطة، وأولياء أمور الطلبة والطالبات. 

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن السيد الرئيس استهلّ حديثه بتوجيه التحية والترحيب بالطلاب والطالبات وأسرهم، مشيراً إلى تواجدهم في مؤسسة مسئولة عن حماية أمن الوطن والمواطنين، ومؤكداً سيادته على أهمية البناء على الدروس التي استلهمناها من أحداث عام ٢٠١١، وأنه لابد أن نتعلم من كل موقف نتعرض له حتى لا يتكرر، مشيرا إلى أن الخمسة عشر عاما الماضية شهدت انهيار دول، مشيداً سيادته في هذا السياق بنجاح وزارة الداخلية في استعادة عافيتها خلال فترة وجيزة، وقيامها بإجراء تطوير شامل للمنظومة الأمنية في مصر، وذلك كجزء من تصور شامل لتطوير مؤسسات الدولة الذي يتم بهدوء ورفق، لأن الدول لا تتحمل صدمات كبيرة، ويجب أن يتم اتخاذ كل الإجراءات بشكل مدروس وهادئ دون التسبب في مشاكل.

وذكر السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن السيد الرئيس أشار إلى أن وزارة الداخلية تجاوزت خلال العشر سنوات الماضية تحديات كثيرة، أهمها تحدي مكافحة الإرهاب والتطرف الناتج عن فهم خاطئ وجهل وعدم إدراك للفارق ما بين "إسلام الفرد" و" إسلام الدولة"، فالدولة لكل الناس، ويجب أن تتم الممارسة الدينية بشكل مناسب، مشدداً سيادته على أن أخطر ما يواجه أي أمة هو "الجهل". 

وأشار المتحدث الرسمي إلى أن السيد الرئيس أكد أن وزارة الداخلية مازالت تعمل بنفس الجهد والمثابرة لحفظ الاستقرار وأمن مصر، موجهاً سيادته الشكر لوزارة الداخلية لان الجهد الذي بذلته خلال السنوات العشرة الماضية تم بالتوازي مع جهودها في مكافحة الإرهاب. وتطرق السيد الرئيس إلى ما تم من تطوير في منطومة مراكز الإصلاح والتأهيل، حيث كان هناك ٤٨ سجنا في مصر تحولت إلى ٧ مراكز إصلاح وتأهيل على أعلى مستوى؛ هدفها أن تكون مدرسة بها برامج للإصلاح، وتخريج عناصر صالحه، موجها سيادته، في هذا الصدد، بترتيب زيارات إلى تلك المراكز حتى يتسنى الاطلاع على تجربة تلك المراكز الهادفة قدر الإمكان لإصلاح المذنبين. 

وأوضح السيد الرئيس أن أكاديمية الشرطة تقوم بدور كبير جدا في تأهيل الدارسين بها، وهو أمر يتعين على المواطنين والشارع المصري إدراكه ومعرفته، وذلك في إطار التطوير الكبير الذي قامت به وزارة الداخلية ليس فقط في منشآت البنية الأساسية بها، ولكن أيضاً في الاستثمار في الإنسان، سواء العاملين المشرفين على الدور الأمني، أو من يتم استقبالهم من نزلاء في مراكز التأهيل والإصلاح؛ مؤكداً في ذات الصدد أن التطوير لم ينته، كونه عملية مستمرة.

وأضاف المتحدث الرسمي أن السيد الرئيس أعرب عن تمنياته لوزارة الداخلية والملتحقين بها بالتوفيق، مؤكداً أن مصر أمانة في رقبتهم، وأن الشباب والشابات هم المستقبل؛ مشيراً إلى ما شهدته البلاد من تحديات متلاحقة منذ عام ٢٠١١، من بينها مواجهة الإرهاب على مدار عشر سنوات، في حرب سقط فيها الكثير من أبناء مصر من كل الفئات. 

وذكر المتحدث الرسمي أن السيد الرئيس تطرق كذلك للتطورات الإقليمية الجارية، حيث أكد سيادته أن المنطقة تمر بظروف صعبة، معربًا عن تمنياته بأن تنتهي الحرب الحالية في أقرب وقت، وألا تمتد آثارها بما يؤذي الدول الإقليمية ومواطنيها، محذرًا سيادته من أن آثار وتداعيات الأزمة الراهنة قد تؤدي إلى حدوث أزمة اقتصادية على المستويين الإقليمي والدولي حال امتداد أمد الأزمة، خاصة في ظل التوقعات برفع أسعار المنتجات البترولية. كما شدد السيد الرئيس في هذا الصدد على أهمية الوحدة بين أبناء الشعب، وأن يتم العمل بحكمة والتنبه للمستقبل ‏في كل إجراءاتنا حتى يتم العبور من هذه الأزمة بسلامة، مضيفا سيادته أن الخمس سنوات الأخيرة كانت صعبة من الناحية الاقتصادية بسبب الأزمات المتلاحقة التي تمكنت مصر من تجاوزها. وشدد السيد الرئيس على ضرورة حسن تعامل الشرطة مع المواطنين، مختتما كلمته بتوجيه التهنئة مجددا إلى الحضور، داعيا الله سبحانه وتعالى أن يحفظ مصر، وأن تجتاز الأزمة الحالية. 

وأوضح المتحدث الرسمي أن السيد الرئيس اختتم زيارته لأكاديمية الشرطة بأداء صلاة العشاء والتراويح مع كبار المسؤولين ومجموعة من طلبة كلية الشرطة.

الاحتفال بيوم الشهيد

شهد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المُسلحة، الاثنين، فعاليات الندوة التثقيفية الـ٤٣، التي تنظمها القوات المسلحة، في إطار احتفالات مصر بيوم الشهيد والمحارب القديم، بمركز المنارة للمؤتمرات الدولية، وذلك بحضور المستشار هشام بدوي رئيس مجلس النواب، والمستشار عصام الدين فريد رئيس مجلس الشيوخ، والدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتور حسين عيسى نائب رئيس مجلس الوزراء للشئون الاقتصادية، والفريق أشرف سالم زاهر القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، والفريق أحمد خليفة رئيس أركان حرب القوات المسلحة، بالإضافة إلى السادة الوزراء وكبار رجال الدولة، وعدد من قيادات القوات المسلحة. 

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاحتفالية استهلت بتلاوة اية من القرآن الكريم، ثم بدأ البرنامج بعرض عن "منزلة الشهيد/ الوعي/ حب الوطن"، أعقبها عرض مصور بالنصب التذكاري في ساحة الشعب بالعاصمة الجديدة بنهايته تم عزف سلام الشهيد بساحة الشعب، ثم تم عرض فقرة بعنوان "شهدائنا في قلوبنا" بتقنية الذكاء الاصطناعي، ليعرض بعد ذلك فيلم تسجيلي بعنوان "حتى لا ننسى". كما تضمن البرنامج عرضاً لأغنية بعنوان "أنت البطل"، ثم عرض فيلم تسجيلي بعنوان "حلم الشهيد"، وفيلم آخر بعنوان "المهمة حماية وطن"، واختتمت العروض بأوبريت "100 مليون فدائي".

وذكر السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، أن السيد الرئيس قام بعد ذلك بتكريم عدد من أسر الشهداء ومصابي العمليات الحربية، ثم بعد ذلك ألقى كلمة بهذه المناسبة.

المشاركة في اجتماع الاتحاد الأوروبي

شارك السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، الاثنين عبر الفيديو كونفرانس، في الاجتماع الطارئ الذي دعا إليه الاتحاد الأوروبي حول التطورات الإقليمية الراهنة، وذلك بمشاركة قادة ومسئولي دول مجلس التعاون الخليجي ومصر والأردن ولبنان وسوريا وتركيا والعراق وأرمينيا وأذربيجان، ومن الجانب الأوروبي شارك رئيس المجلس الأوروبي ورئيسة المفوضية الأوروبية.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن القادة المشاركين أكدوا على ضرورة وقف التصعيد والعمل على التوصل لتسوية سلمية للأزمة تعيد الاستقرار لمنطقة الشرق الأوسط، وشددوا كذلك على رفض الاعتداءات على دول الخليج والأردن والعراق ورفض أي مساس بسيادة تلك الدول واستقرارها وسلامة أراضيها. كما ناقش الاجتماع التداعيات الاقتصادية والإنسانية الناجمة عن الأزمة الحالية وسبل التنسيق وتكثيف التعاون بين الاتحاد الأوروبي ودول المنطقة لوقف التصعيد وحث أطراف الصراع على تغليب الحل السياسي.

وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن الاجتماع أكد على ضرورة دعم لبنان والحكومة اللبنانية في جهودها لحصر السلاح بيد الدولة، كما تم التأكيد على ضرورة عدم المساس بمسارات الطاقة وسلاسل الامدادات، وعدم إعاقة الممرات البحرية. 

متابعة جهود تطوير المطارات المصرية 

اجتمع السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، الثلاثاء، مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتور سامح الحفني وزير الطيران المدني. وأعقب ذلك اجتماع آخر للسيد الرئيس مع كل من الدكتور سامح الحفني، واللواء أ.ح وليد عارف رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، واللواء خالد عبد الله رئيس هيئة الشئون المالية للقوات المسلحة، والسيدة سهير عبد الله رئيس شركة مصر للطيران للخدمات الجوية.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاجتماعين تناولا جهود وزارة الطيران المدني لتطوير المطارات المصرية وتعزيز منظومات العمل بها وفق أحدث النظم والمعايير الدولية. وفي هذا السياق، تم استعراض تطورات مشروع مبنى الركاب رقم (٤) بمطار القاهرة الدولي، الهادف إلى زيادة الطاقة الاستيعابية لحركة الركاب والطائرات، فضلاً عن متابعة مشروعات تطوير ورفع كفاءة مطارات القاهرة والأقصر والإسكندرية والعلمين، إلى جانب إنشاء مبنى ركاب جديد بمطار العاصمة الدولي، وإنشاء مطاري سانت كاترين والعريش الدوليين.

وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أنه تم كذلك استعراض مستجدات ملف طرح إدارة وتشغيل المطارات المصرية أمام القطاع الخاص، وجهود جذب المزيد من الاستثمارات المحلية والأجنبية لهذا القطاع الواعد، إضافة إلى متابعة أعمال الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية ونتائج أعمال الشركة القابضة لمصر للطيران خلال العام المالي ٢٠٢٥/٢٠٢٤. كما تناول الاجتماع الجهود المبذولة لتطبيق التحول الرقمي، خاصة بمطار القاهرة الدولي، والتي تنفذها وزارة الطيران المدني وسلطة الطيران المدني والشركات التابعة، بهدف تحسين كفاءة العمل الداخلي وتطوير الخدمات المقدمة للجمهور، بما يسهم في تسهيل الإجراءات وتقديم خدمات رقمية متطورة، والتنسيق الجاري في هذا الصدد مع وزارة الداخلية لتفعيل بوابات الجوازات الإلكترونية لتيسير إجراءات السفر وتحسين تجربة المسافرين على جميع الرحلات في المرحلة القادمة، وكذا انهاء إجراءات استخدام كارت الجوازات الورقي.

وذكر المتحدث الرسمي أنه تم كذلك تناول الموقف بالنسبة لطائرات وأسطول شركة مصر للطيران، فضلاً عن تأثير الحرب الجارية في المنطقة على شركات الطيران المصرية، بما في ذلك الرحلات التي تم الغاؤها والحركة الجوية في مصر. وتناول الإجتماع أيضاً الخطوات المتخذة في مشروع تطوير ورفع كفاءة شركة مصر للطيران للخدمات الجوية، وذلك في إطار توجيهات السيد الرئيس بتحسين مستوى الخدمات المُقدمة للمُسافرين، كما تم استعراض أعمال التطوير ورفع الكفاءة لفندق الترانزيت (صالة ٣) بمطار القاهرة الدولي.

وأضاف المتحدث الرسمي أن السيد الرئيس أكد على أن ملف تطوير الشركة الوطنية “مصر للطيران” يحظى بأولوية قصوى، مشدداً على ضرورة تنفيذ رؤية شاملة تستهدف توسعة الأسطول الجوي، وتحسين كفاءة التشغيل، ورفع جودة الخدمات المقدمة للمسافرين، مع الالتزام بالمعايير البيئية وزيادة الربحية، وتطوير منظومات العمل داخل المطارات بما يسهم في الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة عبر هذا المرفق الحيوي.

اتصال مع الرئيس اللبناني 

أجرى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، الثلاثاء، اتصالاً هاتفياً مع العماد جوزاف عون، رئيس الجمهورية اللبنانية.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن السيد الرئيس أكد خلال الاتصال دعم مصر الكامل لسيادة لبنان واستقراره وسلامة أراضيه، مشدداً على تأييد القاهرة لجهود الدولة اللبنانية الرامية إلى بسط سلطة المؤسسات الوطنية على كامل التراب اللبناني. كما أشار سيادته إلى تكثيف مصر لجهودها الدبلوماسية على المستويين الإقليمي والدولي، بهدف النأي بلبنان عن تداعيات التصعيد الجاري في المنطقة، انطلاقاً من قناعة مصر بأهمية الدعم العربي والدولي للبنان في هذه المرحلة الدقيقة.

من جانبه، أعرب الرئيس اللبناني عن تقديره العميق لمواقف مصر الثابتة ودعمها المستمر للبنان وحرصها على أمنه واستقراره، مؤكداً أن هذا الموقف يعكس طبيعة العلاقات التاريخية الراسخة بين البلدين والشعبين الشقيقين.

وأوضح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن الرئيس عون أطلع السيد الرئيس على الجهود التي تبذلها الدولة اللبنانية لحصر السلاح وتعزيز سلطة الدولة، فضلاً عن التحديات الإنسانية الناجمة عن الحرب الجارية. وقد أعرب السيد الرئيس عن دعم مصر للبنان في مواجهة هذه الظروف، مؤكداً استعداد القاهرة لتقديم المساعدات الإغاثية اللازمة للتعامل مع تبعات أزمة النزوح الناتجة عن العمليات العسكرية.

اجتماع مع رئيس الحكومة ووزير البترول 

اجتمع السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، الأربعاء، مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والمهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية.

وصرّح المُتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية بأنه تم خلال الاجتماع استعراض الموقف التنفيذي لتطوير عمل الشركات المصرية لزيادة حجم الإنتاج عن طريق التكسير الهيدروليكي والحفر الأفقي، حيث أشار المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، إلى أن قطاع البترول يسرّع خطوات تطبيق تقنيات الحفر الأفقي والتكسير الهيدروليكي، بما يتيح الوصول إلى موارد بترولية وغازية يصعب استغلالها بالطرق التقليدية، ويدعم تحقيق نقلة نوعية في معدلات إنتاج الزيت الخام والغاز. وأكد السيد الرئيس، في هذا الصدد، ضرورة إتاحة وتوطين التكنولوجيا الحديثة التي تُسهم في رفع الإنتاجية، على غرار التجارب العالمية والإقليمية الناجحة، إلى جانب تهيئة الآليات المُناسبة لضمان التطبيق الاقتصادي الأمثل، بالتعاون مع كبرى شركات الخدمات وحلول الحفر والتكنولوجيا وشركاء الإنتاج. كما تناول الاجتماع برنامج العمل للمسح الجوي للثروات المعدنية بهدف زيادة الاستثمارات في مجال التعدين.

وذكر السفير محمد الشناوي، المُتحدث الرسمي، أنه تم خلال الاجتماع أيضاً استعراض التحرك الأخير في أسعار المنتجات البترولية والغاز نتيجة تصاعد الأحداث بالمنطقة، حيث تابع السيد الرئيس في هذا الإطار ما يتم اتخاذه من إجراءات لتوفير مختلف المواد البترولية للقطاعات الإنتاجية ولمحطات توليد الكهرباء، وللاستخدامات المختلفة. 

وأوضح المتحدث الرسمي أن السيد وزير البترول والثروة المعدنية أكد خلال الاجتماع التزام قطاع البترول بالاستمرار في خفض مستحقات الشركاء الأجانب المتأخرة وصولًا إلى سدادها بالكامل، بالتوازي مع انتظام سداد الفاتورة الشهرية وعدم السماح بحدوث أية تأخيرات مستقبلية، مشيرًا إلى أن الوزارة تتبنى نهجًا قائمًا على التشاور المستمر مع المستثمرين للتعرف على متطلباتهم ومقترحاتهم، والتوصل إلى أفضل النظم التي تحقق أقصى منفعة متبادلة لجميع الأطراف. وقد أكد السيد الرئيس على ضرورة الحفاظ على انتظام سداد مستحقات شركات البترول العالمية للتحفيز نحو زيادة الاستكشافات والإنتاج، كما أكد سيادته على ضرورة وضع آلية لتطوير أعمال البحث والاستكشاف والتنمية بما يُسهم في تلبية الاحتياجات المحلية وتقليل الاستيراد.

اتصال من الرئيس الإيراني 

تلقى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، الجمعة، اتصالاً هاتفياً من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن السيد الرئيس أكد إدانة مصر القاطعة ورفضها المطلق لاستهداف إيران لدول الخليج والاردن والعراق الشقيقه، مشدداً على أن هذه الدول الشقيقة لم تؤيد الحرب ضد إيران ولم تشارك فيها، بل أسهمت في جهود خفض التصعيد ودعمت المفاوضات الإيرانية–الأمريكية سعياً للتوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة. وأعرب السيد الرئيس عن تطلع مصر إلى إعلاء مبدأ حسن الجوار ووقف هذه الهجمات على وجه السرعة، مؤكداً أسف مصر للتصعيد الراهن وقلقها البالغ من انعكاساته السلبية على استقرار المنطقة ومقدرات شعوبها، ومستعرضاً الجهود المصرية المبذولة لوقف العمليات العسكرية والعودة إلى المسار التفاوضي، مع التشديد على ضرورة التحلي بالمرونة في هذا السياق.

وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن الرئيس الإيراني أعرب من جانبه عن تقديره لجهود مصر وللسيد الرئيس في سبيل وقف التصعيد، مؤكداً أن بلاده شاركت في جولات التفاوض للتوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، كما شدد على حرص بلاده على علاقات الأخوة وحسن الجوار مع الدول العربية. وفي السياق ذاته، تناول السيد الرئيس مع الرئيس الإيراني السبل الممكنة لإنهاء التصعيد، مؤكداً استعداد مصر للاضطلاع بكل جهد للوساطة وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمة الراهنة، مؤكداً سيادته ضرورة إحترام الكافة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فضلاً عن ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

 

أخبار الساعة