يأتي شهر المرأة ليؤكد أهمية تمكينها ودعم ثقتها بنفسها في مختلف مجالات الحياة، فالكثير من النساء يواجهن أحيانًا مشاعر التقليل من الذات، والتي قد تؤثر على أدائهن الشخصي والمهني، وتحد من قدرتهن على تحقيق أهدافهن، ولذلك نقدم في السطور التالية خطوات عملية تساعد المرأة على مواجهة هذه المشاعر وتعزيز شعورها بالقيمة والتمكين، وفقا لما نشر على موقع " Very well mind"
-تعد مشاعر التقليل من الذات تجربة شائعة بين النساء، وتشمل النقد الداخلي المستمر، الشعور بعدم الكفاءة، أو مقارنة النفس بالآخرين بشكل دائم، وتنبع من ضغوط اجتماعية أو مهنية أو حتى توقعات شخصية عالية، لكنها قابلة للتغيير من خلال ممارسات يومية واستراتيجيات محددة.
-الخطوة الأولى للتغلب على هذه المشاعر هي التعرف على مصدرها وفهمها، ولذلك من الضروري أن تحدد المرأة المواقف أو الأشخاص أو الظروف التي تؤدي إلى شعورها بالنقص، وأن تلاحظ الأفكار السلبية التي تراودها، ما يساعد على التعامل معها بوعي أكثر.
- ممارسة الحديث الإيجابي مع الذات. يمكن للمرأة استبدال العبارات السلبية بأخرى مشجعة، مثل تغيير "لا أستطيع فعل ذلك" إلى "سأبذل جهدي وأتعلم من التجربة"، وهذه الطريقة تعزز الثقة بالنفس وتخفف من تأثير النقد الداخلي المفرط.
- تحديد الإنجازات اليومية والاحتفال بها، مهما كانت صغيرة، وتدوين النجاحات اليومية يساعد على تعزيز الشعور بالكفاءة، ويجعل المرأة أكثر إدراكًا لقدراتها وإنجازاتها، ما يحد من مقارنة النفس بالآخرين ويقوي الشعور بالقيمة الذاتية.
- وضع أهداف واقعية وقابلة للتحقيق خطوة أساسية، عند وضع خطة واضحة مع أهداف صغيرة يمكن تحقيقها تدريجيًا، تشعر المرأة بالتقدم المستمر، ويقل شعورها بالإحباط أو التقليل من ذاتها. يمكن أيضًا تقسيم المهام الكبيرة إلى خطوات صغيرة تسهل التعامل معها وتزيد من الثقة بالقدرة على الإنجاز.
- طلب الدعم من المحيطين، سواء من العائلة أو الأصدقاء أو الزميلات في العمل، و التحدث مع من تثق بهم المرأة، ومشاركة مشاعرها وأفكارها، يخفف من الضغط النفسي، ويمنحها منظورًا مختلفًا وقدرة على مواجهة المشاعر السلبية بشكل أفضل.
- ينصح بممارسة العناية الذاتية والنشاطات التي تمنح الراحة النفسية والجسدية، مثل الرياضة، التأمل، القراءة، أو أي هواية تحبها المرأة. هذه الممارسات تساعد على تقوية الشعور بالاستقلالية والتمكين، وتزيد من القدرة على التعامل مع الضغوط النفسية اليومية.