رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

خطوات بسيطة لتعزيز حضورك النفسي مع أطفالك وسط زحام الحياة

16-3-2026 | 01:27

علاقة قوية بطفلك

طباعة
منة الله القاضي

مع انشغال الحياة اليومية والمهام المتعددة، قد يشعر الكثير من الآباء والأمهات بأنهم موجودون جسديًا لكن غير حاضرين باللحظة مع أطفالهم ، الحضور الكامل يخلق روابط أقوى ويترك ذكريات دائمة ، ولذلك نستعرض لكِ عدة خطوات بسيطة يمكن اتباعها يوميًا لتعزيز حضورك النفسي والعاطفي مع الأبناء، حتى خلال الأيام المزدحمة أو الفوضوية، وفقاً لما نشر عبر موقع "parents"

١- لاحظ اللحظات الحالية :

أول خطوة لتكون حاضر هي إدراك اللحظات التي تقضيها بالفعل مع طفلك ، التركيز على هذه اللحظات القصيرة وتقديرها يعزز شعورك بالنجاح ويحفزك على التكرار ، ملاحظة التفاصيل الصغيرة مثل تعابير وجه الطفل أو طريقة كلامه تساعدك على البقاء مركز ، وتمنح الطفل شعور بأنك موجود معه تماما وليس فقط جسديا.

٢-اعترف عندما تشتت :

من الطبيعي أن ينشغل العقل أحيانًا، لكن الاعتراف بذلك مع طفلك يعيد التركيز ، قولك ببساطة أنا مشتت قليلًا، دعنا نعود للعب يعزز الشفافية ويعلم الطفل الصدق والتواصل المفتوح ، الاعتراف بالانحراف الذهني ليس ضعف بل وسيلة للعودة إلى اللحظة الحالية، ما يقوي العلاقة ويزيد من جودة التفاعل بينك وبينه.

٣- ابتعد عن الهاتف والأجهزة :

الهواتف والأجهزة الذكية تشتت الانتباه حتى عندما تبدو غير مستخدمة ، بوضع الهاتف جانبًا خلال وقت اللعب أو الوجبات، تظهر لطفلك أنه الأولوية الأساسية في تلك اللحظة ، الابتعاد عن الشاشات يعزز التواصل العاطفي ويجعله يشعر بالاهتمام الكامل.

٤- خصص وقت قصير مركز :

ليس من الضروري قضاء ساعات طويلة مع الطفل لتكون حاضر ، دقائق قليلة من الانتباه الكامل يمكن أن يكون لها تأثير كبير ، لعب نشاط صغير، أو الاستماع له بتركيز، أو قراءة قصة بدون مقاطعة، يمنحه شعور بالحب والاعتراف ويقوي الرابط بينكما بشكل يفوق الوقت الطويل غير المركز.

٥- احتفل بلحظات الحضور :

تقدير اللحظات التي كنت حاضر فيها يعزز الرضا الذهني ويشجع على تكرارها ، بدل التركيز على اللحظات التي فاتتك، امنح نفسك شعور الإنجاز عند التواصل الحقيقي مع طفلك ، هذا النهج الإيجابي يبني عادة الحضور، ويجعل التفاعل أكثر طبيعية مع مرور الوقت ، ويزيد شعوره بالطمأنينة والأمان أثناء مشاركته.

٦- اجعل الحضور عادة يومية :

الحضور الكامل يصبح عادة مع الممارسة اليومية ، باتباع الخطوات السابقة مرار ستصبح لحظات التركيز واللعب مع الطفل جزء طبيعي من يومك ، ومع الوقت ستجد نفسك أكثر قدرة على الاستماع والمشاركة بعمق، حتى في الأيام الفوضوية، مما يعزز علاقتك معه ويخلق ذكريات قوية.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة