رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

محمد فؤاد يتحدث بصراحة عن حياته الشخصية وأسرار نجاحه الفني

6-3-2026 | 16:56

الفنان محمد فؤاد

طباعة
أمنية محمد

تحدث الفنان محمد فؤاد بصراحة عن عدد من التفاصيل الشخصية والإنسانية في حياته خلال ظهوره في برنامج «أكتر حاجة»، الذي تقدمه الإعلامية خلود نادر، حيث كشف عن الأمور التي تمنحه السعادة والدوافع التي تشجعه على الاستمرار في مسيرته الفنية. وأوضح محمد فؤاد أن أكثر ما يجعله سعيدًا في الحياة هو رؤية الناس من حوله سعداء، مؤكدًا أن الدعوة الصادقة التي يسمعها من جمهوره تعد من أجمل الأشياء التي تقربه منهم وتشعره بقيمة ما يقدمه على مدار سنوات طويلة من العمل الفني.

محمد فؤاد يتحدث بصراحة عن حياته الشخصية وأسرار نجاحه الفني

خلال اللقاء، تحدث محمد فؤاد عن بعض العادات في حياته، مشيرًا إلى أن أكثر عادة يتمنى التخلص منها هي التدخين، مؤكدًا أنه يحاول باستمرار الابتعاد عنها لما لها من تأثيرات صحية سلبية. وفي المقابل أوضح أن أهم عادة إيجابية اكتسبها في حياته هي أن يضع مخافة الله أمام عينيه في كل خطوة يقوم بها، وهو ما يراه أساسًا في اتخاذ قراراته سواء على المستوى الشخصي أو المهني.

كما أشار فؤاد إلى أن أكثر الصفات التي تزعجه في التعامل مع الآخرين هي الكذب والخبث، مؤكدًا أن الصدق والوضوح من أهم المبادئ التي يحرص على الالتزام بها في حياته اليومية وفي علاقاته المهنية. وأضاف أن النجاح الذي يحققه الفنان والشعور بمحبة الجمهور هما من أكثر الأشياء التي تمنحه الحافز للاستمرار وتقديم أعمال جديدة ترضي جمهوره.

وتحدث الفنان أيضًا عن الدعاء الأقرب إلى قلبه، موضحًا أنه يردد دائمًا دعاء: «لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين»، لما يحمله من معانٍ روحانية عميقة تمنحه الطمأنينة في مختلف مراحل حياته.

بداية مسيرة محمد فؤاد الفنية

بدأت رحلة محمد فؤاد مع الغناء في أوائل الثمانينيات، وكانت نقطة التحول الحقيقية في حياته عندما التقى بالفنان الراحل عزت أبو عوف، الذي لعب دورًا كبيرًا في دخوله عالم الفن. وجاءت هذه البداية بالصدفة خلال إحدى حفلات فرقة «فور إم» التي كان يقودها عزت أبو عوف في نادي الشمس عام 1982.

بعد انتهاء الحفل وأثناء مغادرة محمد فؤاد للنادي برفقة أصدقائه وشقيقه، توقفت سيارة عزت أبو عوف عند بوابة الخروج، ليخبره أصدقاء فؤاد بأن صوته مميز ويستحق أن يغني مع الفرقة. وقتها طلب أبو عوف من محمد فؤاد التواصل معه في اليوم التالي، ومن هنا بدأت الخطوة الأولى نحو دخوله عالم الغناء.

بعد ذلك شارك محمد فؤاد في عدد من الأعمال الغنائية التي حققت نجاحًا كبيرًا، من بينها أغنيات مثل «الحب الحقيقي» و«حيران» و«خدني الحنين»، قبل أن ينفصل لاحقًا عن فرقة «فور إم» ويبدأ في إصدار ألبوماته الغنائية الخاصة التي رسخت اسمه بين نجوم الغناء في مصر والوطن العربي.

تجربة محمد فؤاد في السينما ونجاح «إسماعيلية رايح جاي»

لم يقتصر نجاح محمد فؤاد على الغناء فقط، بل امتد أيضًا إلى عالم السينما، حيث كانت انطلاقته السينمائية من خلال فيلم «إسماعيلية رايح جاي» عام 1997، والذي حقق نجاحًا جماهيريًا كبيرًا وغير متوقع، وحقق إيرادات ضخمة في شباك التذاكر وصلت إلى نحو 15 مليون جنيه.

بعد هذا النجاح، شارك فؤاد في عدد من الأفلام السينمائية التي تنوعت أدوارها، من بينها فيلم «رحلة حب» مع الفنانة مي عز الدين والفنان أحمد حلمي، وكذلك فيلم «غاوي حب» مع الفنانة حلا شيحة، حيث قدم من خلاله شخصية الشاب الرومانسي مع بعض مشاهد الأكشن، ما أظهر قدرته على التنوع في الأداء التمثيلي.

غياب محمد فؤاد عن الساحة الفنية لسنوات

رغم مسيرته الفنية التي استمرت لأكثر من 36 عامًا وحقق خلالها نجاحات كبيرة، ابتعد محمد فؤاد لفترة طويلة عن الساحة الفنية استمرت نحو 10 سنوات، حيث لم يقدم خلالها أعمالًا غنائية جديدة أو حفلات فنية.

وأوضح فؤاد في تصريحات سابقة أن هذا الابتعاد لم يكن بسبب فقدان الشغف بالفن، بل نتيجة الظروف التي مرت بها البلاد خلال تلك الفترة، إضافة إلى حالة عدم الاستقرار التي أثرت على الإنتاج الفني، وهو ما دفعه إلى التريث والابتعاد لفترة قبل العودة مجددًا إلى جمهوره.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة