رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

مراحل بداية العلاقة العاطفية.. كيف تتحول المشاعر من إعجاب إلى ارتباط؟

16-2-2026 | 11:08

بداية العلاقة العاطفية

طباعة
عزة أبو السعود

تمر كل امرأة بتجربة عاطفية تشكل جزءا مهما من نضجها النفسي والإنساني، خاصة في البدايات التي تختلط فيها المشاعر بالحماس والقلق معا، فكل خطوة أولى في العلاقة من اللقاء الأول  تحمل تأثيرا  قد يمتد طويلا  في مسار العلاقة.

وفيما يلي نستعرض لك في السطور التالية أهم المراحل في بداية العلاقة، وفقا لما نشر على موقع،health shots,وإليك التفاصيل:

الموعد الأول:

اللقاء الأول يعد فرصة للتعارف الحقيقي الصدق والبساطة  قد يتركان أثر أعمق من المبالغة أو محاولة إرضاء الطرف الآخر بأي شكل، لذا احرصي على الحضور الذهني، ووازني بين الحديث والاستماع، وتجنبي الإفراط في كشف التفاصيل الشخصية العميقة منذ البداية، الهدف هو اكتشاف مدى التوافق، وليس إثبات صورة مثالية.

أول محادثة حقيقية:

مع تطور العلاقة والتعارف، يأتي وقت الحديث عن القيم والتوقعات، هنا يصبح الحوار الصريح ضرورة لا اختيارا، لذا عبري عن احتياجاتك  وحدودك وبهدوء، وامنحي شريكك المساحة نفسها، الإفصاح التدريجي عن الذات يعمق الثقة، ويقلل من احتمالات سوء الفهم لاحقا.

أول خلاف:

الخلاف في بدايات العلاقة أمر طبيعي، لكنه يكشف أسلوب كل طرف في التعامل مع التوتر، بدلا من التسرع في رد الفعل، حاولي فهم جوهر المشكلة، لذا ناقشي بهدوء، وابتعدي عن الهجوم الشخصي أو تصفية الحسابات، فإدارة الخلاف بنضج يعزز الاحترام المتبادل ويبني أساسا أكثر صلابة.

أول لحظة حميمة:

الحميمية لا تقتصر على الجانب الجسدي، بل تبدأ من الثقة والأمان العاطفي، أي تقارب يجب أن يقوم على راحة متبادلة وموافقة واضحة وحدود محترمة،  التواصل الصريح حول التوقعات والرغبات يضمن أن يشعر الطرفان بالأمان والاحترام.

الاعتذار الأول:

الاعتذار الصادق لا يقلل من مكانتك، بل يعكس وعيك  ونضجك، عند الخطأ، بادري بالاعتراف وتحمل المسؤولية، واستمعي لوجهة نظر شريكك، فالعلاقات لا تقاس بعدد الانتصارات في النقاش، بل بقدرة الطرفين على الإصلاح والاستمرار.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة