تحرص الكثير من النساء على أن يكون منزلها نظيفًا ومرتبًا، لكن بعضهن يتجاوزن مجرد الرغبة في النظام إلى هوس تنظيف مستمر يؤثر على حياتهن اليومية وصحتهن النفسية، ولذلك نوضح في السطور التالية أسباب هوس التنظيف وطرق للسيطرة على تلك الحالة النفسية، وفقا لما نشر على موقع " yourtango"
-شعور بالحاجة للسيطرة:
في أوقات التوتر وعدم اليقين، يمنح تنظيف المنزل المرأة شعورًا بالتحكم في بيئتها الخاصة، ويخلق لها شعورًا بالاستقرار النفسي وسط فوضى الحياة اليومية.
تهدئة القلق:
المنزل الفوضوي يزيد من مستويات القلق والتوتر، بينما التنظيم والترتيب يوفران شعورًا بالراحة ويخففان الضغط النفسي، مما يجعل التفكير أكثر وضوحًا والتعامل مع المسؤوليات اليومية أسهل.
-تخفيف التوتر النفسي:
بالنسبة لبعض النساء، يصبح ترتيب المنزل وسيلة للتجدد الذهني والشعور بالارتياح بعد يوم طويل من المشكلات أو ضغوط العمل، حيث توفر البيئة النظيفة فرصة لاستعادة الطاقة النفسية.
-السعي للكمالية:
ترتبط الرغبة في الكمال بالاهتمام بكل تفاصيل المنزل، فتعتبر كل زاوية غير مرتبة أو قطعة غبار علامة على نقص في الكمال، وهذا السعي يمنح شعورًا بالإنجاز والتحكم في عالم قد يبدو معقدًا وغير متوقع.
-التنظيف كآلية للتكيف النفسي:
كثير من النساء يلجأن إلى التنظيف لمواجهة المشاعر السلبية أو الأحداث الصعبة، فيصبح الترتيب نشاطًا يمدهن بالراحة ويعزز القدرة على التعامل مع الضغوط بشكل هادئ.
-الاستجابة للصدمات الماضية:
قد يؤدي التعرض لتجارب صادمة أو بيئات فوضوية في الماضي إلى الحرص المفرط على النظافة في الحاضر، إذ يسعى الشخص إلى خلق بيئة آمنة ومنظمة بعكس ما عاشه سابقًا، مما يعزز شعور الأمان والتحكم.
طرق للتغلب على هوس التنظيف:
-تحديد أوقات محددة للتنظيف بدل الانغماس في العمل بشكل مستمر، مع مراعاة التوازن بين الأنشطة اليومية والراحة.
-ممارسة تقنيات الاسترخاء مثل التأمل أو التنفس العميق عند الشعور بالرغبة الملحة في التنظيف.
-التركيز على الأولويات وتجنب المبالغة في تنظيف مناطق ليست ضرورية.
-مشاركة المسؤوليات المنزلية مع باقي أفراد الأسرة لتقليل الضغط النفسي وتحقيق شعور بالتعاون.
-طلب الدعم النفسي عند الحاجة، خاصة إذا أصبح الهوس يؤثر على العلاقات الأسرية أو الصحة الجسدية والنفسية.
-تعليم النفس التسامح مع الفوضى الصغيرة وفهم أن المنزل لا يحتاج إلى الكمال المستمر ليكون مريحًا وآمنًا.