رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

كيف تؤثر السنوات الأولى من حياة الطفل على صحته الجسدية مستقبلًا؟

9-2-2026 | 10:36

السنوات الأولى من حياة الطفل

طباعة
عزة أبو السعود

تشكو معظم الأمهات والاباء علي حد سواء  من ضغوط تربية الأطفال في سنواتهم الأولى، دون إدراكهم أن هذه المرحلة لا تؤثر فقط على سلوك الطفل وشخصيته، بل قد تمتد آثارها إلى صحته الجسدية لسنوات طويلة قادمة.

وفيما يلي نستعرض لك في السطور التالية أهم الأسباب التي تجعل أول عامين في حياة الطفل مرحلة حاسمة لتعزيز الصحة، وفقا لما نشر على موقع، times of indiaوإليك التفاصيل:

- كشفت  دراسة حديثة أن أنماط الأبوة في السنوات الأولى قد تؤثر بشكل قابل للقياس على الصحة الجسدية للطفل، حتى بعد مرور سنوات، حيث ركز الباحثون على معرفة ما إذا كانت طريقة تفاعل الوالدين مع الصغير خلال أول عامين من عمره ترتبط بصحة القلب والتمثيل الغذائي لاحقا، وهي عوامل مرتبطة بأمراض القلب والسكري والالتهابات المزمنة،  كما شملت الدراسة متابعة 292 أسرة، تهدف لدعم مشاركة الآباء في تربية الأبناء منذ البداية.

كيف يؤثر التشارك الأبوي على صحة الطفل؟

عندما تسود أنماط التنافس أو التباعد بين الوالدين، يرتفع مستوى التوتر داخل المنزل، ومع تكرار هذا التوتر، قد يتأثر جسم الطفل تدريجيا ، خاصة في كيفية تعامله مع الالتهابات والعمليات الأيضية.

وأوضحت الدراسة أن التعاون الأبوي في عمر 24 شهر كان حلقة الوصل بين التفاعل المبكر وصحة الطفل لاحقا.

ماذا تعني هذه النتائج للوالدين ؟

النتائج لا تدعو إلى المثالية في التربية، بل تؤكد أهمية الوعي والحضور العاطفي، والدعم المتبادل بين الوالدين، باعتبارها عناصر أساسية في بناء طفل أكثر صحة وأمانا.

واخيرا ينصح الوالدين ، تعد  الوقاية الصحية للطفل في سنواته الأولى، من خلال بيئة أسرية مستقرة وداعمة، حيث تصبح التربية الواعية استثمار طويل الأمد في صحة الأبناء.

الاكثر قراءة