رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

في ذكرى رحيل نادية لطفي.. 100 رسالة يوميًا من جمهور أحبها بلا حدود

4-2-2026 | 02:42

نادية لطفي

طباعة
ياسمين محمد

لم تكن نادية لطفي مجرد نجمة على الشاشة، بل حالة إنسانية استثنائية صنعت علاقة خاصة بينها وبين جمهورها، تجاوزت حدود الفن إلى مودة حقيقية ورسائل يومية لا تنقطع،تحل ذكرى رحيل الفنانة الكبيرة نادية لطفي، التي غادرت عالمنا في 4 فبراير 2020، لتعيد إلى الأذهان محطات إنسانية مؤثرة في حياتها، من بينها تلقيها أكثر من 100 خطاب يوميًا من محبيها داخل مصر وخارجها.


وخلال أحد اللقاءات النادرة لها في برنامج «لقاء المشاهير» مع الإعلامي وجدي قنديل، كشفت نادية لطفي سر هذا العدد الكبير من الرسائل، مؤكدة أنها كانت تتلقى ما بين 100 إلى 125 خطابًا يوميًا من جمهورها، وتحاول الرد عليها كلما أتيحت لها الفرصة.


وأوضحت الفنانة الراحلة أن الشهرة كانت مصدر سعادة كبيرة لها، لكنها في أحيان أخرى كانت تشعر بأنها تقيد حريتها، مشيرة إلى أن لقاء الجمهور وابتساماته الصادقة كان كفيلًا بإزالة أي ضيق، واصفة جمهورها بـ«العيون الصديقة والمحبة».


وعن تقييمها لمسيرتها الفنية، أكدت نادية لطفي أنها لم تكن راضية عن بعض الأعمال التي قدمتها في ظروف معينة، معتبرة إياها تجارب غير موفقة، لكنها حرصت دائمًا على دراستها واستخلاص الدروس منها لتجنب تكرار الأخطاء مستقبلًا.


كما تحدثت عن التوازن بين حياتها المهنية والشخصية، مشددة على أن الفن مهنة كغيرها من المهن، وأن المرأة العاملة قادرة على التوفيق بين عملها ومنزلها بالتفاهم والتدريب والدعم المتبادل، مؤكدة أن هذا التحدي لا يخص الفنانات فقط، بل يشمل كل امرأة تعمل في أي مجال.
وتظل نادية لطفي واحدة من أيقونات الفن المصري، التي تركت إرثًا فنيًا وإنسانيًا حاضرًا في الذاكرة، ورسائل حب لا تزال شاهدة على مكانتها في قلوب جمهورها.

أخبار الساعة