رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

حسين عبد البصير: معرض الكتاب حدث عظيم.. وهناك عدد من قصص الأطفال تصدر تباعا

3-2-2026 | 23:48

حسين عبد البصير

طباعة
بيمن خليل

تحدث الدكتور حسين عبد البصير على هامش حفل توقيعه بجناح روايات مصرية للجيب، ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين.

وقال حسين عبد البصير في تصريحات لدار الهلال: معرض الكتاب هذا العام، بصراحة، حدث عظيم بكل المقاييس، والإقبال عليه غير مسبوق، ونشكر كل القائمين على هذا النجاح، بداية من القيادة السياسية، فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، ودولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، ووزير الثقافة الدكتور أحمد هنو، وكذلك الدكتور أحمد مجاهد، والدكتور خالد أبو الليل، لما يبذلونه من جهد واضح، خاصة من خلال الأنشطة الثقافية المقدمة هذا العام.

وأكمل: ومن بين الإصدارات الجديدة، هناك سلسلة تصدر  ضمن مشروع الروايات المصرية للجيب، بإشراف مصطفى حمدي ونوال مصطفى، ومن هذه الإصدارات كتاب «حتشبسوت والأميرة مورا.. قصة صداقة بين أميرة مصرية وأميرة من بونت»، قصة الدكتور حسين عبد البصير، ورسوم الفنان محسن عبد الحفيظ.

وواصل: تدور أحداث القصة في مصر القديمة، خلال الأسرة الثامنة عشرة، وتحديدًا في عهد الملك تحتمس الأول، والد الملكة حتشبسوت، عندما كانت أميرة صغيرة. تبدأ القصة حين تتعرف حتشبسوت على أميرة من بلاد بونت جاءت في ظروف صعبة، فتتعاطف معها وتحاول مساعدتها على العودة إلى بلادها.

وتشارك حتشبسوت في سباق متنكرة في هيئة شاب، وتفوز بالجائزة، وعندما تلتقي بالملك تحتمس الأول تطلب منه السماح بعودة الأميرة إلى بلادها.

يتردد الملك في البداية، لكنه يوافق في النهاية ويرسل معها أحد القادة المصريين إلى بلاد بونت. وخلال الأحداث، يمرض الملك، ويُكتشف أن علاجه في عشبة نادرة موجودة في بونت، فتُجلب العشبة ويُشفى الملك، ويُحتفل في القصر الملكي بعودة الأمير وزوجته وابنته.

القصة في جوهرها تتناول فكرة الصداقة والعلاقات التاريخية بين مصر وعمقها الإفريقي، وخاصة بلاد بونت، في محاولة لتقريب تاريخ مصر القديمة للأطفال من خلال عمل بسيط ورسوم جذابة. ويأتي ذلك بالتزامن مع الاهتمام الكبير بعلم المصريات وآثار مصر القديمة، خاصة بعد افتتاح المتحف المصري الكبير.

الهدف الأساسي هو أن نُعرّف أبناءنا بتاريخهم وقيمهم ومبادئهم، بدلًا من أن يقدّمها لهم الآخرون، دون أي تعارض مع الأخلاق أو القيم أو الشرائع السماوية التي نعتز بها في مصر.

وحول أهمية هذه الأعمال للأطفال، أوضح الدكتور حسين عبد البصير أنه سبق له تقديم تجربة ناجحة عن مصر القديمة، منها قصة «فرس النهر الأحمر العجوز» مع دار أرجوحة، بالتعاون مع الدكتور محمد فتحي، ويواصل الآن العمل ضمن مؤسسة روايات مصرية للجيب، مع طموح لترجمة هذه السلسلة إلى لغات أجنبية، مثل الإنجليزية والفرنسية، وعرضها داخل المتحف المصري الكبير، بوصفه صرحًا ثقافيًا عالميًا.

كما أشار إلى أعمال أخرى قدمها للأطفال والناشئة، منها قصة عن توت عنخ آمون في المركز القومي لثقافة الطفل، تزامنًا مع مرور مائة عام على اكتشاف المقبرة عام 1922، إضافة إلى أعمال مثل «لغز نفرتيتي» ، وكتب مصورة وتلوين للأطفال باللغتين العربية والأجنبية.

وأكد أن الهدف من كل هذه الأعمال هو ربط النشء بتاريخ مصر وحضارتها، وتقديمها بشكل بسيط وجذاب، معربًا عن أمله في أن تتبنى وزارة التربية والتعليم مثل هذه الإصدارات لتعريف الأطفال والشباب بتاريخهم وهويتهم الحضارية.

أخبار الساعة