قالت دانا أبو شمسية، مراسلة قناة القاهرة الإخبارية من القدس المحتلة، إن الاجتماع الأمني الإسرائيلي الذي عُقد مؤخرًا استمر قرابة ثلاث ساعات، بحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي وكبار قادة الأجهزة الأمنية والعسكرية، على رأسهم وزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس، ورئيس جهاز الموساد، ورئيس الأركان، ورئيس شعبة العمليات، وقائد سلاح الجو، ورئيس شعبة الاستخبارات العسكرية.
وأوضحت أبو شمسية، خلال مداخلة مع الإعلامي ياسر رشدي، على قناة القاهرة الإخبارية، أن جمع هذا العدد من القيادات الأمنية والعسكرية في لقاء مع مسؤول سياسي أمريكي يحمل رسالة واضحة، مفادها نفي الرواية الإسرائيلية التي حاولت تل أبيب الترويج لها خلال الأسابيع الماضية، بأنها ليست طرفًا أساسيًا في أي ضربة أمريكية محتملة ضد إيران، في حال تم اللجوء إلى الخيار العسكري.
وأضافت أن التسريبات التي نقلتها هيئة البث الإسرائيلية الرسمية كشفت عن محاولات جدية من جانب إسرائيل لإقناع المسؤول الأمريكي ويتكوف بعدم الوثوق في الجانب الإيراني، بزعم أن طهران لا تفي بتعهداتها، وتسعى لاستغلال المفاوضات المرتقبة يوم الجمعة لنقل وتهريب أسلحة خارج الأراضي الإيرانية.
وأشارت المراسلة إلى أن إسرائيل طالبت خلال الاجتماع بحرية التحرك العسكري، في وقت بدا فيه أن زيارة ويتكوف هدفت بالأساس إلى التأكد من أن إسرائيل لن تُقدم على أي عمل عسكري ضد إيران دون تنسيق مسبق مع الولايات المتحدة، خاصة في ظل حساسية التوقيت وتزامنه مع الحديث عن مسار تفاوضي محتمل.