رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

الناتو: دعم الحلف سيبقى ثابتا وأي تسوية سياسية للصراع يجب أن تستند إلى ضمانات أمنية قوية

3-2-2026 | 22:07

مارك روته

طباعة

أكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته أن دعم الحلف لأوكرانيا سيبقى ثابتًا، مشددًا على أن أي تسوية سياسية للصراع يجب أن تستند إلى ضمانات أمنية قوية مدعومة بالقوة العسكرية، وليس بمجرد اتفاقات مكتوبة.

جاء ذلك في تصريحات لـ"مارك روته" وفق بيان نشر اليوم/الثلاثاء/ على موقع الحلف فى ختام زيارته إلى كييف، حيث أشار إلى أن أوكرانيا تمثل عنصرًا أساسيًا في أمن دول الحلف،مضيفا أن "أمن وازدهار أوكرانيا لا يخص الأوكرانيين وحدهم، بل يمس أمننا جميعًا".
وفي وقت تتواصل فيه المباحثات السياسية بشأن إنهاء الحرب، شدد الأمين العام للناتو على أن السلام المستدام يتطلب قدرة ردع حقيقية، مشيرا إلى أن السلام الدائم لا يتحقق لأن الأوراق وُقعت، بل لأن هناك قوة صلبة تضمن احترامه.
وسلّط "روته" الضوء على الدور المحوري الذي يلعبه الناتو في دعم القدرات الدفاعية الأوكرانية، لافتًا إلى أن قائمة المتطلبات الأوكرانية ذات الأولوية (PURL) أسهمت منذ الصيف الماضي في توفير نحو 75% من صواريخ باتريوت التي تستخدمها أوكرانيا، إضافة إلى 90% من الصواريخ المستخدمة في أنظمة الدفاع الجوي الأخرى، في ظل الهجمات الروسية المتواصلة.
وفي سياق متصل، زار الأمين العام للناتو منشأة مدنية للتدفئة في كييف تعرضت لقصف صاروخي روسي خلال الليل، في خطوة عكست تركيز الحلف على تداعيات الحرب على البنية التحتية الحيوية والقطاع المدني، لا سيما مع اقتراب فصل الشتاء.
وأشار إلى برامج الدعم غير القتالي، بما في ذلك إعادة تأهيل الجنود الأوكرانيين عبر صندوق "حزمة المساعدة الشاملة" التابع للناتو، مؤكدًا التزام الحلف بتوفير ما تحتاجه كييف للدفاع عن نفسها اليوم وتأمين مستقبل مستقر وسلمي.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تكثف فيه روسيا هجماتها على المدن الأوكرانية، وسط مساعٍ دولية متزايدة لربط أي مسار سياسي بضمانات أمنية طويلة الأمد تحول دون تجدد الصراع.

أخبار الساعة