رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

السوبرانو دينا إسكندر: في كل مرة أغني بالأوبرا كأني طيرا يحلق لعنان السماء| حوار

3-2-2026 | 18:02

دينا إسكندر

طباعة
فاطمة الزهراء حمدي

في دورة هذا العام من معرض القاهرة الدولي للكتاب، لم يعد الحدث مقتصرًا على الكتب والمثقفين فحسب، بل أصبح مساحة نابضة بالحياة للفنون والإبداع، حيث شهد المعرض إقبالًا كبيرًا من الشباب ومبادرات متنوعة أظهرت مواهبهم الفذة في مختلف المجالات، ولا سيما الشعر والأوبرا، بما يتيح للجمهور فرصة متابعة الفن والثقافة بشكل مباشر وتجربة جديدة تجمع بين القراءة والإبداع الفني.

 

وفي سياق ذلك أجرت «بوابة دار الهلال» حوار مع السوبرانو دينا إسكندر عن تجربتها في دمج الأوبرا مع فعاليات المعرض، وتحدثت عن رؤيتها حول التحديات التي واجهتها أثناء مشاركتها، وكيفية الحفاظ على اللغة والروح العربية في الأداء، بالإضافة إلى المشاريع الفنية المستقبلية التي تطمح لتقديمها على الساحة المصرية والعربية، وكيف يمكن جذب الشباب للتعرف على عالم الأوبرا والاستمتاع به.

 

كيف ترين معرض القاهرة الدولي للكتاب هذا العام في حفاظه على الفنون؟

 هذه خطوة مهمة جدًا، إذ تسلط الضوء على الأعمال الفنية التي تُنتج سواء في مصر أو في العالم العربي باللغة العربية، خطوة مهمه تفيدنا حميعا، اللقاءات التي شاركت فيها كانت غنية للغاية، وتعلمت منها الكثير من آراء الزملاء والجمهور، وهو أمر مهم لتبادل الأفكار والثقافات بوجه أكثر عمقا اليوم العادي.

 

كيف نجحتم في الحفاظ على اللغة العربية والروح العربية في الأوبرا رغم مشاركة فنانين أجانب؟

الفنانون الأجانب الذين شاركوا تم اختيارهم بعناية، وكانوا جميعًا متحمسين للعمل على إبراز الثقافة العربية كما ينبغي، وبذلوا جهدًا كبيرًا وحرصوا على التحقق من كل التفاصيل لضمان تقديم العمل بشكل صحيح، رغم مشاركه أسماء كبيرة في العالم، ولكن كل ما الاسم يكون كبير المجهود يزيد، ما بيسألونا ويسألوا صالح زمانان، عملوا مجهود كبير.

 

ما شعورك عند الإعلان عن مشاركتك في تقديم الأوبرا؟ هل شعرت بالخوف؟

بالطبع هناك شعور بالخوف، لكنه يكون مصحوب بسعادة أكبر بكثير، كل فرصة من هذا النوع تشبه الحلم، فهي فرصة لعمل شيء مميز وجديد، التحديات كثيرة، لكنها جزء من متعة تجربة مغني الأوبرا الذي يواجه صعوبات ويعمل على التغلب عليها.

 كل فرصة من متعة تجربة مغني الأوبرا تشبه الحلم

ما المشاريع الأوبرالية المصرية التي يمكن تقديمها في المستقبل؟

يمكننا تقديم أوبرات جديدة مثل «زرقاء اليمامة»، وهناك أعمال لمؤلفين مصريين مثل «أنس الوجود»، «مصرع كليوباترا»، و«أوبرا سندباد»، التي كتبها المؤلف المصري هشام جبر، لومؤلفين معاصرين «تلت أوبرات في ساعة»، لدينا عدد لا بأس به من الأعمال التي تستحق تسليط الضوء، ويجب أن نروج للفن المصري على المستوى العالمي مع الاستمرار في الاهتمام بالغناء والأوبرا، محتاجين نهتم بالأوبرا زي الغناء الشرقي.

 

كيف يمكن جذب الشباب إلى الأوبرا وجعلهم يهتمون بها أكثر؟

يمكن إذا عرضنا للأطفال في المدارس منذ الصغر على الفنون العالمية والفنون المصرية بشكل خاص، بما في ذلك الفنون الصينية واليابانية والأوروبية والإفريقية، كما أن البرامج التلفزيونية التعليمية يمكن أن تساهم في ذلك، كما حدث مع فن الباليه الذي حاز على حب الأجيال السابقة، وأرى أن لو أقيم برنامجًا يشرح الأوبرا أسبوعيًا ويعرض قصصها سيكون له أثر كبير في تنشئة جيل جديد يحب الأوبرا.

 

ما الأشياء التي اكتسبتها أو لاحظتها عند التعامل مع فنانين أجانب في المشروع؟

تعلمت منهم التفاني والإتقان والتواضع، كانوا يحرصون على كل تفصيلة صغيرة لضمان تقديم العمل بشكل مثالي، وقد كان لهذا أثر كبير على تجربتي الشخصية وفهمي للفن بصورة أعمق.

 

أخبار الساعة