قال أمجد الشوا، مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، إنهم يثمّنون عاليًا الدور المصري المتواصل خلال الفترة الماضية، خاصة الجهود المبذولة للضغط من أجل فتح معبر رفح في كلا الاتجاهين، والتخفيف من حدة المعاناة التي يعيشها الشعب الفلسطيني.
وأوضح الشوا، خلال مداخلة مع الإعلامي أحمد أبوزيد، على قناة القاهرة الإخبارية، أن اليوم هو اليوم الثاني لفتح معبر رفح، حيث تُتابَع الإجراءات على الجانب المصري من المعبر لإيصال المرضى والجرحى، وتسهيل مغادرة المسافرين من قطاع غزة، إلى جانب استقبال الجرحى وتحويلهم إلى المستشفيات المصرية لتلقي العلاج، وهو أمر محل تقدير كبير، مؤكدا أن مصر لطالما لعبت دورًا إنسانيًا مهمًا في استقبال المرضى والجرحى الفلسطينيين وتقديم الرعاية الطبية المتكاملة لهم.
وأضاف أن المؤسسات الأهلية الفلسطينية، إلى جانب مختلف قطاعات الشعب الفلسطيني، تعمل جنبًا إلى جنب لتقديم ما يمكن تقديمه للأسر، سواء تلك التي تضم مرضى أو مغادرين أو قادمين عبر المعبر. وأشار إلى التعاون مع جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني والطواقم الطبية، خاصة في مجال تقديم الدعم النفسي للعائدين، لا سيما في ظل ما تعرضوا له من ممارسات لا إنسانية خلال ما يسمى بإجراءات التفتيش التي فرضها الاحتلال الإسرائيلي، أو من خلال بعض الميليشيات التي استُخدمت لفرض قيود وتعقيدات تمس الكرامة الإنسانية.
وأكد في ختام حديثه الأمل في توسيع العمل داخل المعبر، وزيادة أعداد المسافرين، وإلغاء الإجراءات والممارسات الإسرائيلية، داعيًا المجتمع الدولي إلى ممارسة دوره والضغط على الاحتلال لوقف هذه الانتهاكات.