اختتمت قاعة «كاتب وكتاب»، ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين، اليوم، ندواتها بمناقشة كتاب «أحمد فؤاد نجم.. سيرة غير شرعية» للكاتب أيمن الحكيم.
شارك في مناقشة الكتاب كل من الكاتب والشاعر إبراهيم داوود، والملحن أحمد بدوي، والمخرج مجدي أحمد علي، فيما أدارت الندوة الإعلامية ريهام منيب.
وفي مستهل الندوة، أعربت ريهام منيب عن سعادتها بإدارة لقاء يتناول سيرة الشاعر الكبير أحمد فؤاد نجم، واصفة إياه بـ«شاعر الفقراء»، مؤكدة أن الكتاب يقدم صورة مختلفة لـ«الفاجومي» من خلال شهادات لعدد من القامات الثقافية حول علاقتهم به، إلى جانب تسليط الضوء على مقالاته المنشورة في الصحف المصرية، والمعارك الأدبية والثقافية التي خاضها خلال مسيرته.
من جانبه، قال الكاتب أيمن الحكيم إنه سعيد بمشاركته وسط هذه الأسماء، موضحًا أن علاقته بأحمد فؤاد نجم بدأت بخلاف أثناء دراسته في السنة الأولى بكلية الصحافة، قبل أن تتطور لاحقًا حين رافق أحد المخرجين لتصوير حلقات معه، ليكتشف أنه «إنسان بسيط وراقٍ للغاية».
وأضاف الحكيم أنه اكتشف وجود فترة تقارب ثلاثين عامًا من حياة نجم لم تُتناول بالبحث أو الكتابة، وهو ما دفعه إلى جمع شهادات من مثقفين ومقربين من الشاعر، من بينهم إبراهيم داود، مؤكدًا أن «السيرة غير الشرعية» كُتبت بدافع المحبة، وأن نجم ظل حتى وفاته صوتًا للفقراء، وهو الدور الذي تمسك به طوال حياته.
بدوره، قال الكاتب والشاعر إبراهيم داوود إنه تعرف على أحمد فؤاد نجم منذ سنوات دراسته، لكن علاقتهما لم تكن قوية في البداية، قبل أن تتوطد عام 1985 حين سكنا في منزل واحد، مستعيدًا عددًا من الذكريات والمواقف الإنسانية التي جمعته بالشاعر الراحل.
أما المخرج مجدي أحمد علي، فأعرب عن سعادته بتحول الندوة إلى «معزوفة في محبة نجم»، معتبرًا أنها تحولت إلى مساحة للحكايات والذكريات الإنسانية المرتبطة به.
وأشار إلى وجود جائزة تحمل اسم أحمد فؤاد نجم أنشأها رجل الأعمال نجيب ساويرس تقديرًا لمسيرته، لافتًا إلى أن نجم كان حريصًا على وصول شعره إلى الجميع، ولم يكن معنيًا بالمطالبة بحقوقه الأدبية رغم ما تعرض له من سرقات.
واختُتمت الندوة بسرد مجدي أحمد علي عددًا من الشهادات والذكريات عن الشاعر الراحل، في أجواء غلبت عليها مشاعر التقدير والمحبة لإرث «الفاجومي» الإبداعي.