رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

اليوم الدولي للأخوة الإنسانية.. كيف نربي أطفالنا على احترام اختلافات الآخرين؟| خاص

4-2-2026 | 11:10

أطفالنا واحترام اختلافات الآخرين

طباعة
فاطمة الحسيني

نحتفل في 4 فبراير من كل عام، باليوم الدولي للأخوة الإنسانية لتعزيز قيم الاحترام والتعاون والتسامح بين البشر، وتشجيع المجتمعات على نبذ العنف والكراهية والتمييز بكافة أشكاله، كما يهدف اليوم إلى تربية الأجيال على احترام الاختلافات الثقافية والاجتماعية والدينية، وصون حقوق الإنسان في كافة أنحاء العالم.

ومن منطلق تلك المناسبة نستعرض أهم الطرق التي تساعد على تربية أطفال يحترمون ثقافة الآخرين.

ومن جهتها تقول الدكتورة رانيا كمال، المدرب المعتمد وأخصائية التخاطب والصحة النفسية وتأهيل السلوكيات غير السوية للأطفال والمراهقين، في تصريح خاص لبوابة "دار الهلال"، أن اليوم الدولي للأخوة الإنسانية، الذي أقرته الأمم المتحدة في فبراير 2019، جاء لدعم الاحترام المتبادل بين البشر وتعزيز القيم والمبادئ الإنسانية، وتلك الوثيقة تشجع على احترام العادات والقيم والثقافات المختلفة، وتحث الدول والمجتمعات على المساواة بين الأفراد، ونبذ التنمر والعنصرية والتمييز، سواء كان ذلك على أساس اللون أو الشكل أو اللغة أو الطبقة الاجتماعية.

وأضافت أنه من المهم أن نعلم الأطفال منذ الصغر كيفية احترام الآخرين، وتقدير اختلافاتهم، والتعاون معهم، وتبادل الآراء بشكل سليم، ونبذ العنف والكراهية، فالطفل يجب إدراكه أن اختلاف الناس لا يقلل من قيمتهم، بل قد يكون مصدر تميزهم، سواء في الرياضة أو في مجالات أخرى، فالله قد ميز كل فرد بقدرات مختلفة، كما ينبغي تربية الأبناء على احترام قيم الإنسان الأساسية، وعدم النظر إلى الآخرين على أساس الطبقة الاجتماعية أو العرق أو الاختلاف الجسدي أو اللغوي، وفهم أن كل شخص يمتلك صفات وقدرات فريدة يمكن أن تكون مكملة لنا.

وقدمت مجموعة من النصائح العملية التي يجب تعليمها للأطفال، لأجل ترسيخ مبدأ احترام اختلافات الآخرين، وأجملتها في النقاط الآتية:

-تشجيع الحوار وتبادل الآراء مع الآخرين بطريقة محترمة.

-غرس فكرة التسامح ونبذ الغضب والكراهية، حتى في المواقف الصعبة.

-توجيه الطفل للانخراط في أنشطة جماعية تعزز التعاون والعمل المشترك، مثل الرياضة والفنون والمشاريع المدرسية.

-تعليمهم احترام الأديان والمعتقدات المختلفة، وفهم أن التنوع الثقافي مصدر غنى للمجتمع.

-تعزيز فكرة الاعتراف بالخير والجمال في الآخرين، وملاحظة إيجابياتهم بدلاً من التركيز على الاختلافات السلبية.

-تشجيع الأطفال على مساعدة الآخرين والمساهمة في أنشطة تطوعية لنشر المحبة والتعاون.

- ينبغي أن يتعلم الأطفال اكتشاف الخير والجمال داخل أنفسهم والآخرين، وأن يغرس فيهم وعي احترام القيم الإنسانية، بحيث يتحول احترام الاختلاف إلى سلوك يومي وعادة مكتسبة، ويصبح جزءًا من شخصياتهم عندما يكبرون، فيصبحون شبابًا راشدين مسؤولين، قادرين على بناء جسور التواصل الثقافي، ونشر السلام الداخلي والخارجي، والابتعاد عن الصراعات والكراهية، بما يعيد للمجتمع إنتاجيته وحبه للتعاون والعمل المشترك.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة