تحرص وزارة الداخلية على تعزيز مظلة الحماية الاجتماعية ودعم الأسر الأولى بالرعاية بالمناطق الحضارية، وذلك في إطار دورها المجتمعي الهادف إلى تخفيف الأعباء المعيشية عن المواطنين، خاصة خلال المواسم والأعياد التي تتزايد فيها متطلبات الحياة.
وتكثف قطاعات وزارة الداخلية من جهودها لتقديم المساعدات الإنسانية والغذائية للأسر المقيمة بالمناطق الحضارية، من خلال تنظيم قوافل دعم متكاملة تشمل توزيع السلع الغذائية الأساسية، واللحوم، والمواد التموينية، بما يضمن وصول الدعم إلى مستحقيه بصورة كريمة ومنظمة.
وتولي الوزارة اهتمامًا خاصًا بالمواسم الدينية والأعياد الرسمية، حيث يتم توسيع نطاق المبادرات المجتمعية لتشمل أكبر عدد ممكن من الأسر، مع مراعاة الفئات الأكثر احتياجًا، وفي مقدمتهم كبار السن، وذوو الهمم، والأرامل، ومحدودو الدخل. كما تعتمد هذه الجهود على التنسيق المستمر مع الجهات المعنية وإدارات المناطق الحضارية، لضمان حصر الاحتياجات الفعلية للأسر وتوجيه المساعدات بشكل دقيق، بما يسهم في تحقيق العدالة الاجتماعية وتعزيز شعور المواطنين بالاستقرار والأمان.
وتأتي هذه المبادرات في إطار استراتيجية وزارة الداخلية الرامية إلى ترسيخ قيم التكافل الاجتماعي، وتأكيد أن دورها لا يقتصر على حفظ الأمن فقط، بل يمتد ليشمل دعم المجتمع ومساندة المواطنين في مختلف الظروف، لا سيما خلال الفترات التي تتطلب مزيدًا من الدعم والرعاية.
وتؤكد وزارة الداخلية استمرارها في إطلاق المبادرات الإنسانية والاجتماعية، بما يعكس حرص الدولة على الارتقاء بجودة الحياة داخل المناطق الحضارية، وتعزيز روح المشاركة المجتمعية، خاصة في المناسبات التي تحمل طابعًا إنسانيًا واجتماعيًا مميزًا.