في احتفالية فنية وثقافية مميزة، احتضن الصالون الثقافي بـ«بلازا 2»، ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب، الندوة الثالثة بعنوان «اللباد.. الهوية في رسوم الأطفال»، وذلك احتفاءً باختيار الفنان التشكيلي الراحل محيي الدين اللباد شخصية لمعرض كتاب الطفل.
أدارت الندوة الكاتبة فاطمة المعدول، وشارك فيها الفنان أحمد اللباد، والرسام وليد طاهر، حيث تناول المتحدثون تجربة اللباد بوصفه مفكراً بصرياً وصانعاً لهوية الطفل المصري، لا مجرد رسام لكتب الأطفال.
استهلت الكاتبة فاطمة المعدول الندوة بالكشف عن كواليس اختيار محيي الدين اللباد شخصية العام لكتاب الطفل، موضحة أنها رشحت اسمه بصفتها عضواً في اللجنة الاستشارية العليا للمعرض، انطلاقاً من إيمانها بدور رسام الأطفال كشريك أصيل في العملية الإبداعية، وليس تابعاً للنص المكتوب.
وأكدت المعدول أن اللباد كان صاحب رؤية وفكر متفرد، و«فيلسوفاً للصورة» قبل أن يكون رساماً، مشيرة إلى أن اختياره قوبل بترحيب واسع من اللجنة والدكتور أحمد مجاهد المدير التنفيذي للمعرض.
وأضافت أن اللباد أسس لمهنة وصنع هوية بصرية نابعة من الجذور الثقافية المصرية منذ ثورة 1919، أثرت في وجدان أجيال متعاقبة، مؤكدة أنه رغم مصريته الشديدة كان يحمل روحاً عروبية، إلى جانب حس نقدي بالغ الدقة والوعي.