تلقت مراهقة أمريكية تبلغ من العمر 16 عامًا، صدمة حياتها حينما عادت إلى منزلها بعد انتهاء اليوم الدراسي، لتجد والدتها تحتضن جثة شقيقها الأصغر البالغ من العمر 4 سنوات.
وقعت الحادثة في منزل العائلة الواقع بشارع تانغلوود درايف في مدينة سانت بطرسبرغ بولاية فلوريدا الأمريكية، عندما تلقت الشرطة بلاغًا حوالي الساعة 3:30 عصرًا، واندفعت فرق الطوارئ إلى المكان.
وبحسب صحيفة إندبندنت، فقد وصل الضباط ليجدوا الطفل فينلي جوزيف كولوم فاقدًا للحياة، وآثار دماء منتشرة على السرير وفي أرجاء المنزل بينما يستقر جثمانه الصغير بين أحضان والدته التي كانت تحاول إنهاء حياتها بعد ارتكاب فعلتها إلى جواره,
وأشارت التقارير الأولية إلى احتمال تعرض الطفل للطعن، لكن الفاحص الطبي كشف لاحقًا عدم وجود أي طعنات على جسده، وأكد أن الوفاة حدثت نتيجة الخنق.
في سياق رسمي، اعتقلت السلطات ديانا كولوم البالغة من العمر 43 عامًا ووجهت إليها تهمة القتل من الدرجة الأولى، إذ عثر المحققون على الأم مصابة بجروح طعنات، ونقلوها إلى مستشفى بايفرونت للعلاج، حيث وصفت إصاباتها بأنها غير مهددة للحياة.
وخرجت كولوم من المستشفى ليلًا، لتقتادها الشرطة إلى مركز الشرطة، فيما أكد المحققون أن جروح الطعن التي عانت منها الأم كانت ذاتية.
وأعلن مدير شرطة سانت بيترسبرغ، خلال مؤتمر صحفي، عن ضبط سكين ورسالة مكتوبة داخل المسكن، مرجحًا أن تكون الأم هي من دونت تلك الكلمات قبل وقوع المأساة، فيما لم تفصح السلطات عن محتوى الرسالة بعد.