في عصر الشاشات والإشعارات المستمرة يشعر كثيرون بأن التكنولوجيا تتحكم في حياتهم اليومية ، لكن بعض الأشخاص نجحوا في استخدام الأجهزة الرقمية بطريقة واعية ومنظمة، بحيث تخدمهم دون أن تسيطر عليهم ، يعتمدون على عادات محددة تمنحهم التحكم بوقتهم واهتمامهم، وتحافظ على توازنهم ، وذلك وفقا لما نشر عبر موقع "vegoutmag"
١- يبدأون يومهم بدون الهاتف :
هؤلاء الأشخاص لا يلتقطون هواتفهم فور الاستيقاظ بل يخصصون أول ساعة من اليوم لنشاط هادئ مثل التأمل أو قراءة كتاب ، هذه العادة تمنحهم وضوح ذهني قبل الانغماس في رسائل البريد الإلكتروني أو الإشعارات، وتقلل من التوتر الصباحي، ما يجعل يومهم أكثر إنتاجية وهدوء ويزيد من شعورهم بالسيطرة على وقتهم.
٢- التركيز على مهمة واحدة في الوقت نفسه :
بدلا من تعدد المهام يركزون على إنجاز نشاط واحد في كل مرة ، يغلقون التطبيقات غير الضرورية ويحدون من المقاطعات الرقمية، مما يمنحهم قدرة أعلى على الإنجاز ، هذا النهج لا يقلل فقط من شعور الإجهاد الرقمي بل يزيد أيضا من جودة النتائج.
٣- تنظيم البيئة الرقمية بشكل دوري :
يحذفون التطبيقات غير المفيدة ويوقفون الإشعارات المزعجة ويعيدون ترتيب البريد الوارد ، هذه العادة تمنع الفوضى الرقمية وتساعدهم على التركيز على ما يضيف قيمة فعلية لحياتهم ، التنظيم المستمر يجعل استخدام التكنولوجيا أكثر فعالية ووعيا ، ويقلل الشعور بالإرهاق.
٤- أخذ فترات راحة من الأجهزة :
يخصصون أوقات خالية من الهواتف والأجهزة سواء لساعات محددة يوميًا أو عطلات نهاية الأسبوع ، هذه الاستراحة تعزز التركيز، تقلل التوتر، وتعيد الاتصال بالعالم الواقعي ، الابتعاد المتعمد عن الشاشات يساعدهم على استعادة طاقاتهم ويجعل استخدام التكنولوجيا لاحقًا أكثر فعالية.
٥- وضع حدود واضحة لاستخدام التقنية :
يحددون أوقات استخدام البريد الإلكتروني أو الرسائل، ويمنعون الأجهزة من دخول أماكن مثل غرفة النوم ، هذه الحدود تمنع الاستهلاك المفرط للوقت الرقمي وتحمي التوازن بين العمل والحياة ، بفضل هذه العادة يظلون متحكمين في روتينهم اليومي.
٦- التركيز على العلاقات الرقمية المهمة :
بدل متابعة الحسابات الكثيرة والسطحية، يركزون على التواصل مع الأشخاص الذين يضيفون قيمة لحياتهم ، يستخدمون المكالمات أو الرسائل المهمة بدلًا من الانغماس في التصفح العشوائي ، هذه العادة تقلل التشتت الرقمي وتعزز الشعور بالارتباط الحقيقي مع الآخرين.