تعاني عدد ليس بفليل من الأمهات اللواتي أنجبن في سن متقدم جراء الشعور بالوحدة بين مجموعات أولياء الأمور، قد يكون السبب اختلاف المراحل العمرية أو قلة العلاقات الاجتماعية الداعمة ، هذا الشعور إنساني طبيعي ويمكن التعامل معه بوعي مع أتباع خطوات بسيطة تساعد على بناء صداقات حقيقية تمنحك الدعم والراحة النفسية ، وذلك وفقا لما نشر عبر موقع "parents"
١- افهمي شعورك وتقبليه :
الشعور بالوحدة لا يعني ضعفك بل هو إشارة لحاجتك إلى تواصل إنساني أعمق ، كثير من الأمهات يشعرن بذلك بسبب تغير الدوائر الاجتماعية أو اختلاف المراحل العمرية ، تقبل هذا الشعور يساعدك على التعامل معه بهدوء، ويمنحك دافع للبحث عن علاقات تشبهك وتقدرك.
٢- كوني مبادرة في التعارف:
لا تنتظري أن تأتي الصداقات من تلقاء نفسها ، بادري بالحديث مع أمهات المدرسة أو الجيران، أو خلال الأنشطة اليومية ، ابتسامة صادقة وكلمة ودودة قد تفتح باب علاقة جديدة ، المبادرة لا تعني فرض نفسك بل التعبير عن رغبتك الطبيعية في التواصل وبناء روابط إنسانية.
٣- ابحثي عن الاهتمامات المشتركة :
الاهتمامات المشتركة تقرب القلوب مهما اختلف العمر ، شاركي في أنشطة تحبينها مثل المشي، القراءة، التطوع، أو دورات تعليمية ، هذه البيئات تتيح لك التعرف على أشخاص يشاركونك القيم والشغف، مما يجعل تكوين الصداقات أسهل وأكثر عمق واستمرارية.
٤- امنحي العلاقة وقتها :
الصداقات الحقيقية لا تتكوّن بسرعة ، امنحي العلاقات الجديدة وقت لتنمو دون استعجال أو توقعات عالية ، كوني على طبيعتك واسمحي للثقة أن تتشكل تدريجيا ، مع الصبر والاستمرارية ستجدين نفسك محاطة بأشخاص يقدرونك ويشاركونك الدعم والاهتمام.
٥- ابدئي من المساحات المشتركة :
المدرسة، النادي، أو الأنشطة الخاصة بالأطفال أماكن مثالية للتعارف ، وجود اهتمام مشترك يسهل كسر الحاجز الأول ،فلا تحتاجين إلى مجهود كبير مجرد حديث بسيط ومتكرر قد يتحول تدريجيا إلى صداقة حقيقية تنمو مع الوقت والاستمرارية.
٦- كوني على طبيعتك :
التصنع أو محاولة الاندماج بشكل قسري قد يرهقك ، الصداقات الحقيقية تبنى على الصدق والعفوية ، شاركي تجاربك كما هي وتقبلي اختلافك العمري أو الشخصي، فالتشابه في القيم والمشاعر أهم من التشابه في العمر أو الظروف.
٧- اهتمي بنفسك أولا :
عندما تعتنين بنفسك نفسيا وجسديا تصبحين أكثر جاذبية للعلاقات الإيجابية ، ثقتك بنفسك تنعكس على تواصلك مع الآخرين ،لذا خصصي وقت لاهتماماتك، فالأم المتوازنة نفسيا تكون أكثر قدرة على بناء صداقات مستقرة ومرضية.