يقول الدكتور أحمد محمد لطفي استشاري المناعة أنه قد يؤدي إغلاق النوافذ خلال أشهر الشتاء إلى تعزيز الشعور بالدفء، ولكنه يحبس الملوثات أيضاً، حيث أن فتح النوافذ يسمح بتقليل التلوث في المنزل بدرجة كبيرة وتخليصه من الفيروسات، حتى وإن اقتصر الأمر على نافذة واحدة، ولذلك يعتبر من أهم طرق تهوية المنزل.
ينصح بفتح النوافذ لمدة 5 دقائق على الأقل يومياً لتقليل تركيز ملوثات الهواء في الأماكن المغلقة، إذ أن أغلب أنظمة التدفئة والتبريد المنزلية، بما في ذلك أجهزة تسخين الهواء، لا تجلب الهواء النقي بشكل تلقائي إلى المنزل، وبالتالي ينبغي القيام بهذا الإجراء يومياً.
وإذا كان الطقس جيداً، فينصح بفتح النوافذ لأطول فترة ممكنة، أو يمكن فتح النوافذ على مرات متلاحقة خلال اليوم.
ونظراً لأننا جميعاً نقضي وقتاً أطول في المنزل خلال هذه الفترة، فمن الضروري الاهتمام بتهوية المنزل، وخاصةً مع وجود أطفال أو أشخاص معرضين للعدوى مثل كبار السن والذين يعانون من ضعف المناعة والحساسية والربو.
ولا يقتصر الأمر على فتح النوافذ، بل يجب تعريض المفروشات وأغطية الأسرة وغيرها من البياضات إلى الهواء وأشعة الشمس التي تساعد في القضاء على نسبة كبيرة من البكتيريا والفيروسات.