رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

مهارات اجتماعية اختفت مع عصر الهواتف الذكية.. خطوات بسيطة لإعادتها إلى حياتنا

20-1-2026 | 10:16

مهارات اجتماعية

طباعة
عزة أبو السعود

في زمن سابق على الهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي، كان التفاعل الإنساني أكثر هدوءًا وصدقًا، وكانت العلاقات تبنى على الحضور الحقيقي لا على الشاشات،  حيث اعتاد الجميع على الجلوس معًا دون الحاجة إلى تصفح مستمر، ومع هيمنة العالم الرقمي، تراجعت هذه القدرات الاجتماعية تدريجيًا، رغم أهميتها في بناء علاقات متوازنة وصحية.

في السطور التالية، نلقي الضوء على أهم المهارات الاجتماعية التي كانت طبيعية قبل انتشار الهواتف الذكية، ونستعرض طرقًا عملية لإحيائها من جديد، استنادًا إلى ما نشره موقع geediting.

الراحة في الصمت:

قبل الهواتف، كان الصمت جزءا طبيعيا من الحياة اليومية ،الانتظار في طوابير أو الجلوس مع الآخرين لم يكن يتطلب ملء كل لحظة بكلمات، الصمت يساعد على تهدئة العقل وتطوير وعي الذات، أنما اليوم نميل للانشغال بهواتفنا لتجنب أي شعور بالملل أو الانزعاج.

قراءة لغة الجسد:

كانت الإشارات غير اللفظية واضحة قبل انتشار الهواتف، تعابير الوجه نبرة الصوت، وضعيات الجسم، هذه العلامات تنقل المشاعر قبل الكلمات لذلك تعلم قراءة لغة الجسد يعيد القدرة على التعاطف وفهم الآخرين بطريقة عميقة.

إدارة الملل دون ذعر:

الملل كان فرصة للإبداع وتطوير الصبر والمرونة العاطفية ، أنما اليوم توفر الهواتف تحفيز مما يقلل قدرة العقل على مواجهة الفراغ وصياغة أفكار جديدة.

إدارة النزاعات وجهاً لوجه:

التعامل مع الخلافات مباشرة يساعد على بناء مهارات التواصل والمرونة العاطفية، مواجهة المشاكل بدل تجنبها يعزز الثقة المتبادلة ويقوي العلاقات، حيث تُظهر الدراسات النفسية أن الصراع غير المحسوم يزيد من التوتر ويُضعف الثقة تدريجياً، قد يبدو التجنب أكثر أماناً في الوقت الراهن، ولكنه نادراً ما يؤدي إلى حل.

استمرار الانتباه أثناء المحادثة:

كانت المحادثات تجري بدون انقطاع مستمر، مما ساهم فى تطوير القدرة على التركيز والتحمل العاطفي، اليوم مع انتشار التكنولوجيا والشاشات، اصبحت الإشعارات والمشتتات تضعف هذا التركيز، ويصبح الانتباه الكامل للآخرين مهارة تحتاج لتعلمها

التنظيم الذاتي العاطفي:

قبل التكنولوجيا، كان للشخص الوقت لتجربة الانزعاج وإدارة المشاعر بدلا من الهروب السريع إليها، هذه الممارسة تساعد على التحمل العاطفي وإدارة التوتر بشكل أفضل.

الثقة الاجتماعية التي تُبنى من خلال التكرار:

اللقاءات المتكررة، المكالمات، والمواقف المحرجة وجها لوجه كانت تنشئ الثقة الاجتماعية، التدرج والمثابرة اليوم تساعد على إعادة بناء الثقة تدريجيًا.

الاستماع العميق دون القيام بمهام متعددة:

الاستماع الحقيقي يعزز الشعور بالارتباط والأمان، ممارسة التركيز الكامل على المتحدث اليوم تعيد الروابط العاطفية وتزيد الفهم المتبادل.

الاكثر قراءة