رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

لماذا تصبح الصداقة أكثر صعوبة مع التقدم في العمر؟

19-1-2026 | 10:20

الصداقة والتقدم في العمر

طباعة
عزة أبو السعود

تعد الصداقة من أعمق العلاقات الانسانية وأكثرها تأثيرا في حياتنا، ومع التقدم في السن لم تعود سهلة المنال كما كانت في السابق، فمع تغير إيقاع الحياة وتزايد المسؤوليات، يكتشف كثيرون أن دوائرهم الاجتماعية تضيق بهدوء، دون أن يشعروا بذلك في البداية.

وفيما يلي نستعرض لك في السطور التالية أبرز الأسباب التي تجعل تكوين صداقات جديدة في مراحل لاحقة ليست سهلة، وفقا لما نشر على، geediting  وإليك التفاصيل:

اختفاء أماكن الالتقاء الطبيعية:

في السابق، كانت الصداقات تتشكل تلقائيا في أماكن العمل أو الدراسة أو من خلال أنشطة مشتركة، ومع تغير هذه البيئات أو التقاعد، تختفي فرص اللقاء المتكرر، ويصبح التعارف بحاجة إلى جهد متعمد ومبادرات غير معتادة.

اكثر انتقائية:

كلما نضج الإنسان، أصبح أكثر وضوحًا بشأن ما يريده وما لا يريده في الآخرين، ورغم أن هذا الوعي يمنح راحة نفسية، إلا أنه قد يتحول إلى حاجز يمنع تكوين صداقات جديدة بسبب اختلافات بسيطة كان يمكن تجاوزها في السابق.

صعوبة الصداقات بين الرجال:

تعد الصداقات في مراحل لاحقة أكثر تعقيدا، إذ غالبا ما تحتاج إلى نشاط أو مناسبة للتواصل، وليس مجرد الرغبة في الحديث، هذا الأسلوب يجعل الحفاظ على العلاقات وبناء أخرى جديدة أمرا يتطلب جهدا واعيا ومستمرا.

الخوف من الانفتاح او الرفض:

تكوين صداقات جديدة يعني أن يكون الإنسان منفتحًا على الآخرين، وهو ما يصبح أكثر صعوبة مع التقدم في العمر، فالمبادرة قد تصاحبها مخاوف من الرفض أو الإحساس بالوحدة، مما يدفع البعض إلى التراجع قبل المحاولة.

منافسة العلاقات القديمة:

يمتلك معظم الأشخاص في هذه المرحلة دوائر علاقات راسخة تعود لسنوات طويلة، ومع محدودية الطاقة الاجتماعية، يصبح إدخال علاقات جديدة تحديا في ظل الاكتفاء بالعلاقات القائمة بالفعل.

الفجوة التكنولوجية:

رغم أن التكنولوجيا توفر مساحات جديدة للتواصل، فإنها لا تناسب الجميع، فبعض الأشخاص لا يشعرون بالراحة تجاه العلاقات التي تبدأ عبر الشاشات، كما أن صعوبة التعامل مع المنصات الرقمية قد تزيد من الشعور بالعزلة.