تمر العلاقات العاطفية بمراحل متعددة، بعضها طبيعي ومؤقت، وبعضها يحمل مؤشرات على أنها لم تعد صحية أو ممتعة كما كانت، ولكن المرأة قد تنكر تلك العلامات، وتظن أنها مرحلة مؤقتة وعابرة، وستعود المياه إلى مجاريها مرة أخرى مع شريك الحياة، بينما قد تكون إشارات تنبهك إلى أن العلاقة تقترب من نهايتها عاطفياً، ولذلك نوضح في السطور التالية أهم تلك العلامات، وفقا لما نشر على موقع " Self".
الشعور بالراحة عند تخيل الحياة دون زوجك:
شعورك بالراحة عند التفكير في الانفصال أو في حياتك بدون الشريك يمثل إشارة قوية على الانفصال العاطفي الداخلي، في العلاقة الصحية، يفترض أن يكون وجود الطرف الآخر مصدر أمان وطمأنينة، لا سبباً للتوتر أو القلق، ولكن إذا شعرت بأنك تتحرري نفسياً عند تخيل الابتعاد عنه، فهذا يعكس أن حاجاتك العاطفية لم تعد ملباة، وأنك تميلين إلى الاستقلال النفسي أكثر من التواصل والتقارب، وهذا الشعور غالباً ما يصاحبه فرط التفكير في كل تفاصيل حياتك، وكأن عقلك يبحث عن مخرج أو يبرر الابتعاد، بدلاً من معالجة جذور المشكلة بشكل مباشر.
الإرهاق النفسي المستمر:
من أبرز العلامات التي لا ينبغي تجاهلها الشعور بالإرهاق المزمن نتيجة العلاقة نفسها، إذا وجدت نفسك مستنزفة عاطفياً، تراقبين مزاج الطرف الآخر باستمرار، تحاولين تجنب الخلافات، أو تضطرين لكبت رغباتك واحتياجاتك، فهذا مؤشر على أن العلاقة تؤذيك أكثر مما تفيدك، لأن الإرهاق يظهر غالباً في التهيج، صعوبة التركيز، أو فقدان الحافز والطاقة، ما يجعل حياتك اليومية أقل توازناً وسعادة.
التساؤل المستمر حول الانفصال:
إذا كنت تتساءلين باستمرار "هل يجب أن أترك العلاقة؟"، فهذا يعكس أن العلاقة لم تعد تلبي احتياجاتك العاطفية وأن عقلك يركز على الهروب كحل للحفاظ على الذات، وهذا الصراع الداخلي يستمر أحياناً حتى في الأوقات التي تبدو فيها العلاقة جيدة، مما يشير إلى أن المشاعر لم تعد تشبع رغباتك الأساسية، وأن العلاقة فقدت جزءاً كبيراً من قيمتها بالنسبة لك.