"رمضان " شهر الكرم واللمة الحلوة فدائما ما تتجمع العائلات للإفطار سويًا خلال أيام الشهر المبارك ويلتفون حول المائدة التي تبتدع الأمهات فى طهى أشهى أنواع الأكلات خلال الشهر المبارك.
أهم ما يميز موائد (الشراقوة) هو الأكلات الشعبية الدسمة و"اللمة العائلية"، حيث يعد البط والمحاشي بأنواعها (كرنب، ورق عنب) والرقاق باللحمة المفرومة والملوخية من الأطباق الرئيسية، خاصة في عزومات "لمة العيلة". كما تشتهر بمأكولات ريفية أصيلة كالمفروكة والمخروطة، مع الكنافة والقطايف.
قبل بداية الشهر الكريم، تمتلئ الأسواق بربات البيوت لتخزين التزامات المنزل من الخضراوات والمؤكولات واللحوم والفراخ وجميع التزامات مائدة الأسرة خلال الشهر المبارك.
خلال أول أسبوع من شهر رمضان، تعتاد الأسرة الشرقاوية فى التجمع عند رب الأسرة الوالد والمتعارف عليها "بلمة العلية "، حيت تجتهد ربة الأسرة فى طهو البط والمحشي بأنواعه المختلفة ،رقاق، فراخ محشية، ملوخية، لحوم، إلى جانب العصائر المتنوعة والتمر الهندي والعرقسوس. وبعد الإفطار تكسو السفرة الأطباق المختلفة من أنواع الحلويات سواء كانت القطايف، أو الكنافة، أو الحلويات الشرقية، وجميعها أطباق لا يخلو منها إفطار أول أيام الشهر الكريم.
ويقول عمرو راجح ، مدير عام كلية الآداب بجامعة الزقازيق، إن أشهر الأكلات على المائدة هي المحاشي بجميع أنواعها والرقاق، والبشاميل، والكنافة البلدي، والقطائف والمخلات بجميع أنواعها.
ويضيف "احمد الحلواتى"، موظف بالبريد المصري، أن أشهى الأكلات داخل المنزل الشرقاوى خلال شهر رمضان المبارك : " الفتة والفراخ المحشية والفراخ المشوية، بجانب صواني الجلاش وصواني الرقاق وصوانى البشامل".
بينما تقول أمل الباز، مسئول علاقات عامة بالبريد ، إن أول أيام الشهر الكريم له طقوس معينة داخل المنازل بالمحافظة خاصة الريفية فبعد الذهاب للأسواق الشعبية وشراء كميات كبيرة من ورق العنب والبتنجان والكوسة والملوخية "الناشفة أو الخضراء" وشراء الطيور نستيقظ مبكرا لتجهيز المحاشي، قائلة: "المحاشي دى حاجة مقدسة لنا خلال الأسبوع الأول من رمضان".