شهدت وزارة الأوقاف نشاطًا مكثفًا خلال عام 2025، فى مجال الأنشطة الدعوية والاجتماعية بداية من إطلاق مبادرات تخدم القرآن الكريم وأهله، وتوفير الإمكانات اللازمة لدعم أنشطتها، وإبراز مصر بوصفها منارة عالمية فى علوم القرآن الكريم، ومواصلة إعمار بيوت الله، وإطلاق المبادرات التوعوية والقوافل الدعوية الموسّعة، بالإضافة إلى مبادرات دعم اجتماعى غير مسبوق، وتعزيز دورها المجتمعى من خلال مبادرات لدعم الفئات الأولى بالرعاية، وذلك بالتزامن مع جهود الدولة لتعزيز العمل الدعوى ودعم المجتمع، والنهوض بالخدمات الدينية والثقافية.
وأكد الدكتور أسامة الجندى، وكيل وزارة الأوقاف لشئون القرآن الكريم والمساجد، أن «وزارة الأوقاف ستواصل تكثيف جهودها فى عام 2026 بمجال العناية بالقرآن الكريم وأهله، ويتجلى هذا الدور من خلال منظومة واسعة من الأنشطة القرآنية، ما يؤكد التزام وزارة الأوقاف الدائم بتعزيز الثقافة القرآنية، ونشر علوم القرآن بين مختلف فئات المجتمع».
«الجندى»، أضاف «تتنوع هذه الجهود من خلال سلسلة من البرامج والمبادرات المتعددة تشمل المقارئ القرآنية، ومجالس الإقراء، ومراكز التلاوة لتعليم أحكام القرآن الكريم وهى مراكز تؤهّل القراء وتسهم فى رفع مستواهم القرآنى، وكذلك حلقات تحفيظ القرآن وهو يعد أحد أعمدة الأنشطة القرآنية بوزارة الأوقاف ويجرى تنفيذ أعمال التحفيظ من خلال مكاتب التحفيظ بأنواعها المختلفة، ومن خلال برنامج التحفيظ عن بعد ومراكز إعداد محفظى القرآن الكريم»، مشيرا إلى أنه «فى عام 2025 -ولأول مرة- تم استحداث منهج علمى رصين وُضع بدقة متناهية للتدريس فى هذه المراكز يشمل إلى جانب القرآن الكريم وتجويده وتفسيره، تدريس اللغة العربية والفقه والعقيدة والتصوف والقضايا المعاصرة، وسوف تستمر كل هذه المبادرات والفعاليات خلال 2026 والأعوام المقبلة فى إطار مواصلة الوزارة جهودها فى خدمة كتاب الله والعناية بأهله وتعزيز الثقافة القرآنية والوعى السليم بصحيح الدين».
وتابع: أيضا المسابقات القرآنية والابتهالية، وفى مقدمتها مسابقة «دولة التلاوة» التى تُقام بالتعاون المثمر مع الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، هذه المسابقة التى تقدم نموذجًا مصريًّا متميزًا فى إكرام حملة القرآن الكريم وإحياء فنون التلاوة الأصيلة وإبراز التنافس الشريف بين المتسابقين على المستوى الوطنى، مؤكدا أن الهدف ليس المنافسة على الأرقام أو الجوائز، بل غرس نور القرآن الكريم فى القلوب وتعليم أصحابه قيم التفوق الروحى والمعنوى، وكذلك تنظيم المسابقة العالمية للقرآن الكريم التى تعد نموذجًا على الدعم المستمر لحفظ القرآن الكريم وتعليم قراءته وتجويده، ما يساعد فى إحياء مدرسة مصرية فريدة فى تلاوة القرآن وحفظه، فضلًا عن مسابقات أخرى كثيرة ومتنوعة فى حفظ وتلاوة القرآن ومسابقات قرآنية وابتهالية، قد تصل إلى نحو 20 مسابقة تمت بمراحلها المختلفة على مدار العام الماضى، وسوف يتم استكمال هذه المسابقات tD 2026، بجانب المبادرات الجديدة الأخرى لنشر المنهج الوسطى السليم وتعزيز مكانة مصر الحضارية فى العالم.