رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

في اليوم العالمي للأسرة.. إحسان عبد القدوس والأدب الذي جعل البيت بطلًا للحكاية

1-1-2026 | 03:25

احسان عبد القدوس

طباعة
فاطمة الزهراء حمدي

شكلت الأسرة محورًا أساسيًا في الأدب المصري، حيث لم تكن مجرد خلفية للأحداث، بل كيانًا حيًا تتجسد داخله الصراعات الاجتماعية والفكرية والإنسانية، ومن خلال العلاقات الأسرية، عبر الأدباء عن تحولات المجتمع، وصدام القيم، وتأثير الظروف الاقتصادية والسياسية على الفرد، وفي اليوم العالمي للأسرة، تتجدد القراءة في أعمال عدد من كبار الأدباء الذين جعلوا من الأسرة بطلًا خفيًا في نصوصهم.

إحسان عبد القدوس

برز إحسان عبد القدوس التي يصادف اليوم ذكرى ميلاده كأحد أبرز من تناولوا الأسرة بوصفها مساحة للتوتر بين العاطفة والواجب،ففي أعمال مثل «إمبراطورية ميم» و«لا تسألني من أنا» و«لن أعيش في جلباب أبي»، قدم نماذج لأسر تواجه صراعات الأزواج وتمرد الأبناء، مؤكدًا أن الحب والتفاهم هما أساس الاستقرار الحقيقي، لا السلطة أو المال.

نجيب محفوظ

أما نجيب محفوظ، فقد رسم في ثلاثيته الشهيرة «بين القصرين» و«قصر الشوق» و«السكرية» لوحة بانورامية للأسرة المصرية في القاهرة القديمة، كاشفًا عن السلطة الأبوية الصارمة وصراع الأجيال، لتتحول الأسرة لديه إلى نموذج مصغر للمجتمع بكل تناقضاته.

 يوسف إدريس

بينما ركز يوسف إدريس على الأسرة الشعبية والطبقات المهمشة، كما في «الحرام» و«البيضاء»، حيث كشف الضغوط الاقتصادية والاجتماعية داخل البيت، وكيف يمكن للفقر والظلم أن يحوّلا الأسرة إلى عبء نفسي وإنساني.

توفيق الحكيم

وقدم توفيق الحكيم الأسرة في إطار فلسفي واجتماعي، مناقشًا العلاقة بين الفرد والعائلة والسلطة، خاصة في «عودة الروح» و«يوميات نائب في الأرياف»، حيث تتقاطع الأسرة مع أسئلة الوعي والمسؤولية الاجتماعية.

 يوسف السباعي

بينما تناول يوسف السباعي الأسرة من منظور عاطفي وإنساني، مركزًا على العلاقات الزوجية والصراعات النفسية، كما في «نحن لا نزرع الشوك» و«رد قلبي»، حيث تصبح الأسرة مساحة للألم والأمل معًا.

لطيفة الزيات 

وقدمت لطيفة الزيات نموذجًا مختلفًا للأسرة المرتبطة بالقضية الوطنية والتحرر، ويتجلى ذلك في رواية «الباب المفتوح»، حيث تتقاطع العلاقات الأسرية مع نضال المرأة والمجتمع من أجل الحرية.

أخبار الساعة