وجّه الوزير بضرورة إعادة تسمية الحملات الخاصة برحلة العائلة المقدسة لتصبح "سياحة روحانية" بدلًا من "مسار"، نظرًا لاختلاف الكنائس في تحديد واعتماد بعض المواقع، مؤكدًا أن مصر تفتح أبوابها لكافة الزوار لزيارة الـ 25 موقعًا التي تشرفت تاريخيًا باستقبال العائلة المقدسة في رحلتها التي بلغت 3500 كيلومتر.
كما كشف الوزير عن عمليات ترميم أثرية واسعة النطاق للمواقع الروحانية، بالتوازي مع التنسيق لإدراج طريقين أو ثلاثة طرق حيوية مؤدية لتلك المقاصد (مثل سانت كاترين) ضمن أولويات الدولة لتطوير الطرق لخدمة الوفود السياحية الدولية.