أعلن وزير السياحة والآثار عن حزمة من الإجراءات الاستباقية والسياسات المرنة التي اتخذتها الوزارة لمواجهة التحديات الإقليمية والأزمات العالمية الأخيرة، مؤكدًا نجاح القطاع في تحقيق نسبة نمو بلغت 4% حتى الآن، مما وضع مصر ضمن قائمة الدول العشر الأولى عالميًا في معدلات النمو السياحي وفقًا لتقارير منظمة السياحة العالمية.
وأوضح الوزير خلال المرتمر الصحفي المنعقد الآن بمتحف الحضارة المصرية أن استراتيجية الوزارة ترتكز على "تسويق الصورة الذهنية للدولة" ككل بكل ما تملكه من تنوع سياحي وأثري، وليس مجرد دعم أنماط أو منشآت فندقية بعينها.
وأشار إلى تشجيع برامج سياحية مبتكرة وخارجة عن الإطار التقليدي (Out of the box)، مثل برامج التخييم الفاخر في الصحراء بالتعاون مع شركات عالمية، وربط مسارات سياحية جديدة ومستحدثة تجمع بين مطار العلمين وسفنكس، والإسكندرية، وصولًا إلى سيوة والأقصر وأسوان.
وأضاف شريف فتحي أن الوزارة حققت زيادة بنسبة 30% في رحلات "التشارتر" الوافدة إلى مطار العلمين هذا العام، مشددًا على أن التحرك الحكومي المصري جاء استباقيًا وشهد إشادة واسعة من مجتمعات السياحة الدولية.