رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

يوم تقدير الزوجة


8-10-2026 | 18:35

.

طباعة
بقلم: ماجدة محمود
مر اليوم العالمى " لتقدير الزوجة " دون ضجة إعلامية او نسوية او حتى على وسائل التواصل الاجتماعى التى تهلل وتكبر لكل شيء واى شيء ، قد يرجع السبب إلى انه مجرد مناسبة اجتماعية رمزية غير تابعه لاى مؤسسة او جهه محدده لكنه فى رائى يوم يحمل الكثير والكثير من المعانى الإنسانية التى تحتاجها الزوجة خاصة هذه الايام .

المناسبة كما ذكرت ليست احتفالا دوليا هى فكرة بدأت بين الأسر ثم لاقت انتشارا فى المجتمعات وعام 2006م وتحديدا فى الأسبوع الثالث من شهر سبتمبر صار احتفالا بالزوجة خاصة التى لا تنجب حيث ان هناك يوما للأم التى ترزق بالأطفال " عيد الأم " ولهذا يأتى هذا اليوم تقديرا لهن لمنحهن الشعور بالامتنان مثلهن مثل الأمهات وهذا لايعنى ان لاتقدر جميع الزوجات .

الجميل الذى يحمله هذا اليوم من معانى الحنان والشكر والطبطبه يعنى للسيدات الكثير يمنحهن القوة على مواصلة مشوار الحياة بكل ما تحتويه من ضغوط ،هموم و مسئوليات وكون المرأة معطاءه بطبيعتها فهى لاتريد اكثر من ذلك . ولو نظرنا إلى تعاليم ديننا وكل الأديان فهى تحث على الموده والرحمة والمحبة والعطف وكلها تصب فى كلمة واحدة " التقدير "

حتى المصرى القديم اهتمّ بذلك الأمر وكان ذلك جليا فى وصايا الحكيم بتاح حتب حيث يقول : " أحب شريكة حياتك ، اعتنوا بها ترع بيتك ، أطعمها كما ينبغى ، اكس ظهرها وعانقها ، افتح لها ذراعيك ، وادعها لإظهار حبك لها ، واشرح صدرها وادخل السعادة إلى قلبها بطول حياتها ، فهى حقل طيب لسيدها وإياك أن تقسو عليها ، فإن القسوة خراب للبيت الذى أسسته . فهو بيت حياتك . لقد أخترتها أمام الإله .

وصية الحكيم من وجهة نظرى تتلخص فى كلمة واحدة " التقدير " الكلمة الحلوة المفتاح السحري للحياة بكل أشكالها علاقات زوجية ، اخوية ، صداقة زمالة عمل وجيره ، ولكن يظل السؤال هل نحن بحاجه ليوم واحد فقط فى العام لنعبر فيه عن تقديرنا ؟

أخبار الساعة

الاكثر قراءة