رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

53 عامًا من الفخار الوطنى.. نصر أكتوبر يخرق عيون «إخوان صهيون»


7-10-2026 | 14:39

.

طباعة
بقلـم: حمدى رزق

تحتفظ محركات البحث الإلكترونية برواية طريفة للإخواني «صبحي صالح» يتوهم المشاركة في حرب أكتوبر.. رواية هزلية تنم عن تهافت الإخوان..

قال لا فض فوه: «يوم 6 أكتوبر الظهر، الساعة اتنين وخمسة، كنت باتغدى أنا وصاحبي، وقبل أول لقمة، سمعنا البيان، عبرت قواتنا المسلحة القنال، مصدقتش حتى سمعت الخبر في مونت كارلو...»!!.

 

لا نحتاج البتة إلى أن نكمل القصة التي تشيع على «يوتيوب»، ويتندر بها «الفيسبوكيون» طويلًا، نسي الأخ صبحي صالح الشهير بـ(فلوطة) أن يوم 6 أكتوبر الساعة اتنين الظهر كان يوافق العاشر من رمضان الساعة اتنين الظهر، ومفروض أن صبحي كان وقتئذ قد جاوز الحلم وبلغ مبلغ الرجال ووجب عليه الصيام تكليفًا.

يومها (أثناء طغيان الإخوان يوليو 2012) كتبت ما نصه: يا أخ صبحي استغفر من ذنبك، وإذا أردت أن تكون كذوبًا فكن ذكورًا، تذكر المواقيت الرسمية للكذب الفضائي، نفسك تتكلم عن حرب أكتوبر، وماله يا خويا، كله بيتكلم، عاوز دور في الحرب، وماله يا خويا، يعني إنت راجل فلوطة، فهلوى، وفي الأخير كذاب، إخوان كاذبون، ولكن ألم تجد سوى حرب أكتوبر تفتى فيها، حبكت تفتى في حرب أكتوبر، حبكت يعني كنت بتتغدى في نهار رمضان.

صدقني لو تكلمت عن دورك في ثغرة كفر الدوار تمشي، لكن بتتغدى في نهار رمضان يوم العبور، وسعت منك قوي يا صبحي ، ومثلها كذبة أن مرسي العياط كان قائد النصر العظيم في إعلانات منشورة!

يا صبحي أفندي إنت مالك وإخوانك بحرب أكتوبر، لازم تحرج نفسك، خلاص عبرنا وانتصرنا وربك نصرنا، أما حكاية كنت باتغدى أنا وصاحبي واسعة شوية، أعتقد أن لديك مشكلة حقيقية في التوفيق بين التواريخ الميلادية والهجرية، يسمونها في علم الكلام عدم التطابق، تبقى بتفكر في شبرا وإنت راكب مترو حلوان.

السؤال كيف ضبط صبحي صالح موعد غدائه على توقيت الضربة الجوية، وهنا الخبراء الاستراتيجيون بين تفسيرين: الأول، أن غداء صبحي صالح وصديقه الساعة اتنين وخمسة كان جزءًا من خطة الخداع الاستراتيجي، خلوا الصول صبحي يتغدى هو وصاحبه الساعة اتنين وخمسة، فلما جواسيس العدو الإسرائيلي تبص من خرم الباب تلاقى صبحي بيتغدى، يعني مرحرح، يعني مفيش حرب.

التفسير الثاني أن فطار الأخ صبحي كان اتباعًا لفتوى شيخ الأزهر وقتئذ، الذي أباح الإفطار في نهار العاشر من رمضان ليقوى الرجال على الحرب، رمال وصحراء ونيران ودبابات وطيارات وكابوريا وجمبري، كلها مشقات تبيح الإفطار، الإفطار في نهار رمضان جهاد من المثوبات الإخوانية.

**

رواية صبحى صالح الوهمية الموهومة، رواية استلابية من صورة الاستلاب الإخوانى الفاشل لنصر عظيم، يذكرك بيوم ارتقى خونة الإخوان حكم مصر، واحتفل رئيسهم (الجاسوس على وطنه) بنصر لم يقربوه.. ويكرهوه!!

تخيل خونة الأوطان، من اغتالوا بطل النصر فى يوم النصر يحتفلون بالنصر، واستحضروا قتلته (إخوان الزمر ومن على شاكلتهم من الإرهابيين) فى منصة العرض الشاحب، فى عمدية لإشانة النصر، فكتب الحمقى نهايتهم الأليمة.

وعلى نهجهم بين ظهرانينا نفر مأفون، مندس بين الصفوف، يتمنطق بحزام الخيانة الوطنية، من تحت حزام العفة السياسية، ويحكي كلامًا مرسلًا يشوش به عقول السابلة في الأزقة والحواري المزنوقة لإجهاض النصر في نفوس شباب الوطن.

إزاء حكي سياسي بغيض يستهدف النصر العظيم ، حكي ليس بعيدًا عن حكي الموساد (المخابرات الإسرائيلية)، وتروجه منصات الإخوان العقورة، يستهدف السيرة العطرة لقادة أكتوبر العظام.

ما بال خراف الإخوان بنصر أكتوبر العظيم، وتقرأ في مواقع الإخوان النجسة حكيًا ينصر المقبور «شارون» على المحارب العظيم المشير « محمد حسين طنطاوي»، هو من دمر آليات شارون وأفقده صوابه العسكري، وحتى رحيله يشهد شارون بشجاعة طنطاوي ورجاله.

عطفًا، المشير طنطاوي هو من أنقذ البلاد من براثن حكم الإخوان، وسلم البلاد إلى تلميذه النجيب الرئيس عبد الفتاح السيسي ليقودها متسلحًا بروح انتصارية، قبس من نور أكتوبر الذي أضاء وجه مصر الصبوح..

حملة الهجوم الإخوانية علي المشير طنطاوي لا تبتعد عن محاولات رخيصة للنيل من نصر أكتوبر وقادته العظام، نفسها محاولات فاشلة للنيل من منجز الرئيس الشهيد «أنور السادات» بطل الحرب والسلام بثأرية تاريخية عقورة، لا تزال معتملة في نفوس مريضة.

نفسها بالكربون محاولة استلاب دور الرئيس «حسني مبارك» في نصر أكتوبر على أرضية سياسية انتقاصًا من منجز «الضربة الجوية» التي فتحت الطريق سالكًا للنصر..

الخيانة كالأذية طبع، وخونة الإخوان لا يطيقون نصر أكتوبر، ولأن تاريخهم هزائم متتالية، ولم يذوقوا طعم الشهادة، ولا ضحوا يومًا، ترى وجوههم في أيام النصر مسودة، عليها غبرة ترهقها قترة، سواد وظلمة ولا ترى أوحش من اجتماع الغرة والسواد في الوجه الكالح!

**

الطابور الخامس الممسوس إخوانيًا يتغذى على الذاكرة السمكية الخاملة التي لا تعي حجم نصر أكتوبر المبين، وعظمة جيشها العظيم، وعبورها عبر الغمام نحو الرفعة والرقي، وتحطيم أسطورة خط بارليف الذي قيل (إنه لا يقهر)، وقطع ذراع الطيران الإسرائيلي التي طالت واستطالت عربدة في الأجواء العربية، ولجم القوة العسكرية الإسرائيلية المتضخمة بفعل آلتها الإعلامية الكذوب، كبحها جيش السمر الشداد في حدودها لا تتخطاها، خشية المواجهة مع خير أجناد الأرض.

مثل هذه الزواحف الكئيبة التي تزحف على بطونها في مستنقعات آسنة، وتبخ سمًا في آنية الوطن الطاهرة، تسحق تحت بيادة جند مصر البواسل الذين قهروا الهزيمة، وأحالوها نصرًا، وكسروا طوق الاستحالة بإرادة صلبة وإيمان راسخ بالنصر، وكتبوا بدمائهم الزكية «الله أكبر» على علم النصر يرفرف على ضفة القناة.

أمثال هؤلاء المرجفين في المدينة، لا شرف لهم، ولا خلاق ولا عهد ولا ميثاق، ولا اتفاق ولا اتساق مع أمثال هؤلاء، هم أولياء الشيطان، إخوان صهيون، أعوان الشيطان الإسرائيلي الذي تذبحه ذكرى أكتوبر كل عام، وهو يشاهد جنوده في صور بالأبيض والأسود (في بيجامات كستور صنع المحلة الكبرى من محافظات مصر العظيمة).

أسرى في طابور الذل والعار، صورة محفوظة في تاريخ العسكرية المصرية، صورة للتاريخ، تدفع إسرائيل كل ما تملك من احتياطيات مليارية لتمحو هذه الصورة من الوجود.. ولكن هيهات محفوظة للتاريخ.. نصر وعزة وفخار يغيظ الفجار من إخوان صهيون.

التاريخ لا يكذب ولا يتجمل، كان نصرًا عظيمًا.. الأفاعي والحيات التي رزقت بهم الحياة السياسية المصرية والعربية على مر العقود الماضية، تستهدف نصر أكتوبر في محاولات استخباراتية بائسة لإجهاضه، وحسنًا تحتفل القوات المسلحة بنصر أكتوبر كل عام، من مرعيات وثوابت القيادة العامة للقوات المسلحة التي تنهض سنويًا للاحتفال بالنصر العظيم، وما تيسر من سيرة قادة نصر أكتوبر العظماء، تراهم جميعًا في صورة غرفة العمليات للذكرى الخالدة.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة