رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

حرف السين معجزة الإسلام الكبرى


2-10-2026 | 13:34

الكاتب الصحفى الكبير والمؤرخ محمد الشافعى

طباعة
تقرير: نورا محمد

صدر حديثا للكاتب الصحفى الكبير والمؤرخ محمد الشافعى كتاب حرف السين معجزة الإسلام الكبرى عن دار أكوان للنشر والترجمة والتوزيع وهو العمل الذى نشر فى البداية كسلسلة مقالات على صفحات مجلة المصور.


يتطرق الكاتب للحديث عن معجزات الأنبياء وكيف كان كل نبى يحاجج قومه بما برعوا فيه واشتهروا به وكيف رسخت هذه المعجزات عقيدة المؤمنين وأبطلت دعاوى المشككين

 
 

وتعد هذه الدراسة إضافة مهمة للمكتبتين العربية والإسلامية على حد سواء فهى بمثابة قراءة متأنية ووافية للتحديات المستقبلية التى يعرضها القرآن الكريم وذلك فى ضوء التفاسير والحقائق التاريخية. مما يجعلها مرجعا مهما للراغبين فى دراسة الإعجاز المستقبلى للقرآن.

يقدم الكاتب الصحفى الكبير محمد الشافعى فى تقديم الكتاب رصدا دقيقا ومفصلا لآيات القرآن الكريم التى تتحدث عن المستقبل سواء المستقبل القريب وهى الآيات التى تبدأ بحرف السين أو بها كلمات تبدأ بحرف السين أو الآيات التى تتحدث عن المستقبل البعيد وهى الآيات التى وردت بها كلمة سوف. مرتبة بحسب ترتيب السور فتبدأ بالبقرة وتنتهى بسورة المسد بواقع 39 سورة من سور المصحف الشريف.

وفى مقدمة الكتاب يتطرق الكاتب للحديث عن معجزات الأنبياء وكيف كان كل نبى يحاجج قومه بما برعوا فيه واشتهروا به وكيف رسخت هذه المعجزات عقيده المؤمنين وأبطلت دعاوى المشككين فيبدأ بمعجزة نبى الله إبراهيم وينتهى بمعجزة خاتم النبيين وهى الإعجاز اللغوى للقرآن الكريم .

يأتى الفصل الأول من الكتاب تحت عنوان الحماية الإلهية وفيه يقدم الكاتب تفسيرا تفصيليا للآية 137 من سورة البقرة وهى الآية التى اختصت بالوعد الإلهى لحماية الله للرسول والمؤمنين من مكائد المشركين ثم يتطرق للحديث عن كيف حملت الآية الوعيد للمشركين فى الآن ذاته وكيف تحقق هذا الوعيد حيث يفصل الكاتب الحديث عن هذا الأمر مستندا للأحداث التاريخية أمثال ما حدث لبنى قينقاع وبنى قريظة وبنى النضير.

وفى فصل تحويل القبلة يستعرض الكاتب أهمية هذه الحادثة وكيف وضعت حدا فاصلا ومميزا بين المؤمنين والمنافقين، ويورد الكاتب كافة الآيات التى تناولت هذه الحادثة بالذكر ثم يفصل الحديث عن الآية142 من سورة البقرة وتحديدا حرف السين المستقبلية بها وعرض الإعجاز القرآنى فى تحقق ما نصت عليه الآية.

يتحدث الكاتب تحت عنوان غزوة أحد عن أحداث هذه الغزوة تفصيلا ونتائجها ثم يفصل الحديث عن الآية 151 من سورة آل عمران وأسباب نزولها والإعجاز القرآنى فى تحققها ودلالة حرف السين وفعل «نلقى» فى قوله تعالى “سنلقى فى قلوب الذين كفروا الرعب”.

ثم يتطرق الكاتب بالحديث عن أكاذيب اليهود فيوضح كيف ذكر القرآن الكريم فى مواضع عديدة هذا الأمر ومنها الآيات 13 ، و181 من سورة آل عمران، والآية 245 من سورة البقرة فيوضح الكاتب أسباب نزول الآيات ويفسر ما تضمنته من وعيد لليهود وفضح لأكاذيبهم بالإضافة إلى كونها مصدر دعم وتسرية للنبى بعد اجتراء اليهود عليه.

وفى فصل اختلاف النصارى وتفرقهم يوضح الكاتب الإعجاز المستقبلى للقرآن فى الآية 14 من سورة المائدة وكيف تفرق النصارى إلى طوائف وشيع بداية من عام 451 ميلاديا بانعقاد مجمع خلقدونية والذى أدى إلى انقسام الكنائس إلى كنيستين كاثوليكية بقيادة كنيسة روما وأرثوذكسية بقيادة كنيسة الإسكندرية القبطيه، ثم الانشقاق الكبير فى القرن الخامس عشر والذى أسفر عن انشقاق الكنيستين الشرقية والغربية وانقسامات الكنائس فى القرن السادس عشر عام 1529 ثم الانقسامات التى حدثت فى الكنيسة البروتستانتينية عام 1664 .

وتحت عنوان «إنا كفيناك المستهزئين” يفصل الكاتب الحديث عن الآية الخامسة من سورة الأنعام وكيف تحقق الإعجاز المستقبلى للقرآن بها وكيف تحققت الآية فى كفار قريش بانتصار الإسلام .

ثم تحدث الكاتب عن أباطيل المشركين فتطرق لقضية الجبر والاختيار وفصل الإعجاز القرآنى فى الآية 148 من سورة الأنعام وتحديدا السر الإعجازى فى مفردة «سيقول».

وتحت عنوان غباء المتكبرين يعرض الكاتب الآية 146 من سورة الأعراف فيقدم تفسيرا وافيا لها مع تسليط الضوء على مفردات بعينها مثل “كبر وكبرياء وتكبر”.

ثم يتناول الكاتب بالبحث الآية 12 من سورة الأنفال فى فصل غزوة بدر فيشرحها تفصيلا بداية من الأمر الإلهى بتثبيت قلوب المؤمنين وانتهاء بدعم الملائكة ومشاركتهم فى الحرب.

وفى فصل قريش والإنفاق الخبيث يقدم الكاتب تفسيرا دقيقا للآية 36 من سورة الأنفال وخاصة كلمة “سينفقونها” ويفصل ذكر الأحداث التى تلت غزوة بدر وصولا لغزوة أحد وما بعدها.

وفى فصل تحريم الحرم على المشركين يفصل الكاتب الحديث عن الأحداث التاريخية لفتح مكة عام 8 هجرية وما تلاها فى عام 9 هجرية ونزول الآية 28 من سورة التوبة وهى آية تحريم دخول المشركين المسجد الحرام فيفصل الكاتب الحديث عن تفاسير هذه الآية.

وتحت عنوان مكابرة المشركين يفصل الكاتب الحديث عن الآية 31 من سورة يونس وما تضمنتها من معجزات مستقبلية ولغوية.

ثم تحدث عن الغرور القاتل للمشركين كما جاء فى آيات سورة مريم 75 وحتى 78، ثم يركز الحديث عن آية الوعيد وهى الآية 79 من السورة ذاتها مركزا على دلالة كلمة «سنكتب» والإعجاز المستقبلى بها.

وتحت عنوان انتصار الروم يفصل الكاتب الحديث عن أصل الروم وأباطرتهم وحروبهم مع الفرس ليمهد الحديث عن أسباب نزول الآيات السبع الأولى من سورة الروم فيقدم تفسيرا مفصلا للآيات ثم يتطرق للحادثة التاريخية لانهزام الفرس من الروم فيما بعد ليتحقق الوعد الإلهى.

وفى فصل ديمومة المعجزات يتناول الكاتب بالشرح والتفسير الآية 52 من سورة فصلت ويوضح كيف أن هذه الآية تتجاوز أهل قريش إلى عموم الناس كافة استنادا للفظ القرآنى «سنريهم».

ثم يرد الحديث عن صلح الحديبية وغزوة خيبر فيوضح الكاتب الظروف التى أدت إلى الصلح ومن بعدها غزوة خيبر وانتصار المسلمين ويفصل الحديث عن الآية 11 من سورة الفتح .

ويعاود الكاتب الحديث عن غزوة بدر الكبرى مع إيراد الآية 54 من سورة القمر ويفسر كيف كانت هذه الآية من المعجزات المستقبلية القرآنية حيث بشر الله تعالى المسلمين بالانتصار على عدوهم. ثم يفصل الحديث عن آيات سورة الأنفال الخاصة بغزوة بدر.

وتحت عنوان الحق ما شهدت به الأعداء يرد الحديث عن الوليد بن المغيرة وما وصفه به القرآن وما ذهب إليه المفسرون فى تفسير الآية 16 من سورة القلم والتى نزلت عنه.

ويأتى آخر فصول الكتاب تحت عنوان أبو لهب عدو الله وبه يفصل الكاتب الحديث عن عبد العزى بن عبدالمطلب (أبو لهب) وأصله وعداوته للنبى ومواقفه معه ومصيره ويفصل الحديث عن الإعجاز المستقبلى لسورة المسد وما اشتملت عليه من وعيد له ولزوجته.

 
 

أخبار الساعة

الاكثر قراءة