«المواجهة والتجوال» تجربة فريدة من نوعها تتحدى المسافات.. وتواجه نقص الإمكانيات، وتبحث عن جمهور جديد بلا امتيازات.. مشروع قومي، هادف، وصل إلى «1300» قرية مصرية، بواسطة «قافلة» ثقافية متنقلة على غرار «المسرح المتجول».. حتى يصل لأهالينا من خلال الاحتكاك المباشر معهم فى القرى والمحافظات النائية.. بمشاركة خمس وزارات وثلاث مؤسسات، - من القاهرة إلى قلب المحافظات والقرى يواصل «المواجهة والتجوال» رحلته السابعة-، من خلال «250» قرية، و«20» جامعة.. من خشبة إلى أخرى، ومن جمهور إلى جمهور آخر مختلف، من خلال عروض مسرحية وفقرات فنية ومعرض للكتاب تجوب المحافظات فى قرى ومراكز الشباب والساحات العامة والجامعات حتى تصل إلى كافة ربوع الجمهورية، تحت رعاية وزارة الثقافة، وضمن المبادرة الرئاسية «حياة كريمة»..
المخرج محمد الشرقاوى «مدير فرقة مسرح المواجهة والتجوال» يعيش تفاصيل الرحلة ويعرف كواليسها على مدار 7 مواسم متتالية «لا يكل فيها ولا يمل»، بل يستمتع – على حسب قوله- بما يقدم رغم صعوبتها ويعرف كواليسها ويفسر لنا كيف يتفاعل جمهور القرى والنجوع والمدن والجامعات مع الفعاليات عندما يذهب إليهم بدلًا من انتظاره فى القاعات..«الشرقاوي» كشف النقاب أيضًا عن حلمه «ألف ليلة وليلة» فى الموسم الثامن، ومناشدة الرئيس حتى يحقق مطلبه فى كل قرى الجمهورية.. وإليكم التفاصيل..
من أين لك بفكرة مشروع «المواجهة والتجوال».. وهل كنت تثق من تحقيق النجاح المرجو منه؟
أنا ابن قرية «الدلجمون» فى محافظة الغربية، وبعد حصولى على ليسانس آداب لغة عربية، تقدمت بأوراقى لمعهد الفنون المسرحية فى عام 2006، قسم تمثيل وإخراج، وتخرجت فى عام 2010، وتم تعيينى فى البيت الفنى للمسرح، ووجدت المنتج الثقافى «الاحترافي» كله محصورًا فى منطقة وسط البلد.. وكان دائمًا ما يصاحب خيالى المتعلق بمرحلة الشباب بقريتي، ذهابى إلى أقرب مكان بالنسبة ليّ ويبعد عن القرية مسافة 6 كيلومترات - «بيت ثقافة كفر الزيات»-، الذى كان عبارة عن شقة مساحتها «90» مترًا، وكنت حتى أتغلب على الخوف والرعب الذى كان يتملكني، أقوم بتسلية نفسى ليلًا لأن الطريق كان مقطوعًا ولا توجد وسيلة مواصلات فى هذا التوقيت فى «التسعينيات» من بلدتى إلى هناك، أسير على قضبان السكك الحديدية وأقوم بحساب «فلنكات» القطار الذى يسير عليها، وكان فى تلك الفترة أو البيئة صراع ما بين تيارين «البدل الزرقاء» ومصانع اليسار والتيارات الأصولية «الإخوان والسلفيين»، والدولة فى حالة فراغ كامل، لا توجد مراكز للشباب ولا وحدات صحية.. ولا.. ولا،.. إلى آخره، وما أدراك ما القرى.. وفيروس «سي» يأكل فى الناس، وتلك الصور جميعها عندما قدمت إلى القاهرة، كانت عالقة فى خيالي، إلى أن قدمت أول عمل فى حياتى «الجزء الأول من عشاقين ترابك»، وقررنا عمل فن «الكباريه السياسي» لأننى ابن شرعى للأستاذ جلال الشرقاوى – يرحمه الله-، وكنت أقوم ببطولة أحد عروضه المسرحية السياسية الاستعراضية «دنيا أراجوزات» فى عام 2008»، وكان أول صدام مع جماعة الإخوان وهم يحكمون البلاد، وتم غلق المسرحية ورفضت الرقابة على المصنفات الفنية إجازة العرض، ولكن لم نستسلم، وتم العرض وحقق نجاحًا كبيرًا جدًا فى القاهرة والإسكندرية، وقررت عمل الجزء الثانى من «عشاقين ترابك» بنفس المنهج والطريقة «الكباريه السياسي» متزامنًا مع أحداث ثورة يونيو..، لتوعية الناس ويفهمون اللحظات الحرجة التى عشناها جميعًا من عمر الوطن، «مفهوم الدولة المصرية» الذى كنا نضعه دومًا أمام أعيننا، وهذه منطقة شائكة ولذلك لا بد وأن تكون على «وعي» و«دراية» تامة بكافة الأمور، لأن الكلمة أمانة، والانحياز لفكرة (الدولة) بمفهومها الشامل الأهم فى الموضوع، خاصة ونحن أقدم دولة عرفها التاريخ «فجر الضمير»، ثم قدمت مسرحية «ولاد البلد» كمخرج، بالتزامن مع الجمهورية الجديدة، حتى جاءت الذروة مع الفنان الكبير فتوح أحمد بدأنا نعرض فى معسكرات الأمن المركزى «فى عز موجة الإرهاب»، إلى أن جاءت اللحظة، واستقبلت مكالمة تليفون مفادها «هل من الممكن تعيدون مع إخوتكم فى العيد الصغير»، ورغم انشغالى وقتها بتصوير أعمال فنية أخرى، بادرت بالموافقة على الفور دون تردد وبحماس شديد فى عام 2016، وعرضنا فى معسكرات قوات الأمن، والأمن المركزي، والقوات المسلحة المصرية لمدة أسبوع فى شمال سيناء، و«المنسي» - يرحمه الله - كان موجودًا، ومدير أمن شمال سيناء وبعض القيادات، بخلاف المجندين، ولا أبالغ لو قلت «شوفت الموت بعينى أكثر من مائة مرة»، لأنها كانت فى ذروة الأحداث، ومستهدفين،.. وطبعًا بعض الناس كانت تقول وقتها هناك نوع من المبالغة فيما يخص الأحداث التى ذكرت، ولقد أثرنا فيهم.. وتأثرنا بهم، وكان ذلك أيضًا بالتزامن مع أحداث القضاة فى أحد الفنادق الكبرى بمدينة نصر، ويواصل حديثه قائلًا: د. إيناس عبدالدايم وزير الثقافة الأسبق، كانت قبل توليها الحقيبة الوزارية، رئيس دار الأوبرا المصرية وتتابع تحركاتنا مشروع «المواجهة والتجوال»، وكلمتنى عبر الهاتف وقالت لى «نحن معك»، وفى عام 2018 تأسست شعبة «المواجهة والتجوال»، وبعدها «فرقة المواجهة والتجوال»، ثم استكملت المشوار د. نيفين الكيلانى وزير الثقافة السابق.. مشيرًا إلى أن المراحل الخمس الأولى للمشروع كانت تعتمد على أن العروض المسرحية الخاصة بالمشروع التابعة للبيت الفنى للمسرح تحمل طابعًا معينًا هى ما تعرض فى مختلف القرى والمحافظات والنجوع بالتوازى مع المشروع الرئاسى «حياة كريمة»، وبرعاية الرئيس عبدالفتاح السيسى لأن ده الجانب الثقافى فى المشروع، إلى أن جاء د. أحمد هنو وزيرًا للثقافة، وبدأ البرنامج - نتيجة ما سبق ذكره، وتحقيق مشاهدة الفعاليات والعروض لما يقرب من «5 ملايين» فرد، من «رفح إلى العريش وبنى العبد وسيناء والدلتا وبورسعيد والإسماعيلية والصعيد وأسوان، والدلتا، ومطروح إلى آخره»-،.. توجه الدولة لفكرة «موازنة البرامج والأداء» أن يكون مجموعة من الأنشطة، وهذا كان تحديًا كبيرًا بالنسبة لنا، أن تحرك وزارة صغيرة فيها معارض للفنون التشكيلية وفرق فنون شعبية، ومسرح، وحرف يدوية، وتحول القرى المصرية من خلال إحياء الليالى بها بـ«شكل من الأشكال» شبه الشوارع فى أوروبا، من خلال الأولاد الصغار يشاهدون كل أشكال الفنون التى ذكرت،( الليلة الكبيرة من خلال مسرح القاهرة للعرائس، ويحصل على كتاب مجانًا بالتوازى مع التضامن الاجتماعى وتكافل وكرامة ومؤسسات حياة كريمة، ومصر الخير) للمستحق الحقيقى اللى عمره ما هيشترى كتاب.
وهنا أقاطعه: وماذا عن المرحلة السابعة من عمر مشروع «المواجهة والتجوال»؟
نحاول تتويج هذه المرحلة بأن نصل إلى 250 قرية مصرية، و20 جامعة، وقصور الثقافة ومراكز الشباب على مستوى الجمهورية، ومدارس وقرى «حياة كريمة»، دور الرعاية والأيتام والمسنين، قرى المرحلة الثانية، والتشبيه الذى قدمه د. عبدالعزيز قنصوه وزير التعليم العالى القائم بأعمال وزير الثقافة بالدعم منه، والتوجه بأن يبدأ المشروع فى المرحلة السابعة، الفعاليات تبدأ بالجامعة من مسارح، وعروض فنون تشكيلية وشعبية، ورؤية الشباب المنتج الاحترافى فى القاهرة من خلال متخصصين، وبمشاركة أساتذة كبار فى النقد والدراما والتمثيل والإخراج، الذين يقومون بعمل ورش لطلبة الجامعات مفادها «كيف تصنع منتج فنى» عنوانها الفقر المادى لا يعنى فقر الخيال، والإبداع، وهذا البرنامج بمشاركة وزارات الشباب والرياضة والتضامن الاجتماعى والتربية والتعليم، والتعليم العالي، والفني،.. والداخلية للتأمين وتقديم العروض للأمن المركزى وللمجندين – وضع تحتها ألف خط -، مؤسسات حياة كريمة، مصر الخير، أسمعونا، وجامعة الأزهر «فرع أسيوط وقاعة الإمام السيوطي».. حتى نزيد من الفعاليات فى هذه الدورة ونتحرك بشكل أكثر على الأرض، والوصول للجزر المنعزلة وتوحيد الجهود، حتى تذهب لهدف معين.. والمنهج الأساسى الذى أسير عليه «خطوة.. خطوة» و«أكسب.. وأكسب»، الموضوع يخص دولة وليس فردًا، وهو ما نحاوله أن نزرعه حتى فى الناس التى تعمل معي، فأنا متواجد- كما تعلم- الآن فى - محافظة قنا ومنها إلى أسوان وحلايب وشلاتين والشرقية وكفر الشيخ والغربية وشمال وجنوب سيناء «أكثر من 20 محافظة» على مستوى الجمهورية -، وفوجئت بالأمس النائب مصطفى بكرى يقول لنا عندنا أزمة فى إحدى القرى بسبب «الثأر».. «هل من الممكن تعرضوا المنتج بتاعكم عندنا»، فقلت هذا شيء جيد ورائع، وهذا دور الفن والثقافة التى كانت غائبة فى الفترات الماضية،.. ويستطرد قائلًا: نقدم «251» فعالية فى رقم لأول مرة يحدث على أرض الواقع، وهذا ليس مسرحًا فقط يتنقل بين القرى والبلاد، ولكن أستطيع أن أجزم «وزارة» كاملة من محافظة لأخرى، طول الوقت نزرع نورًا وثقافة ولولا إيمان القيادة السياسية بما نقدمه و-«الدعم الكامل»- ما كان لهذا المشروع أن يخرج إلى النور.
فى رأيك.. هل ذوق الجمهور أصابه التغير فى المحافظات وبخاصة القرى والنجوع منذ انطلاق المشروع وحتى الموسم السابع.. أم ماذا؟
لأ طبعًا، عمرك ما تروح مكان جديد إلا وتلاحظ حالة من التغير عن الجمهور اللى قبله، وأنا أعى تمامًا دماغ حضرتك وما تريد الوصول إليه من خلال سؤالك عن الموضوع، طول الوقت هناك عمق أكثر، وعلى سبيل المثال عندما ذهبنا بالمشروع إلى محافظة قنا، وفى مركز دشنا على وجه التحديد – لأول مرة -«المنقبات» كن لا يشاركن فى الفعاليات، وفى المرة الثانية بدأن يظهرن، وكان الشباب لوحده، والسيدات منفصلات عنهم، وفى المرة الثالثة المسألة أصبحت أكثر حميمية، مع الحفاظ على الأعراف والتقاليد المتعارف عليها وبشكل محترم، والمجتمع هنا يتطور، الثقافة مشكلتها أنك لا تستطيع عمل خطة بالمعنى لها طويلة الأجل، ولكن أنت تعمل على أجيال متعاقبة خلال سنوات كثيرة، ومن بعدك من يكمل المسيرة، كما أن الفعاليات الحية مختلفة تمامًا عن الفعاليات المعلبة مثل السينما، فالمسرح فن، وحيويته وانضباطه يخلق الضمير الجمعي، ونأتى إلى النقطة الأهم فى الموضوع، من الممكن عند ذهابنا إلى القرية يأتى إلينا السيد المحافظ، ورئيس القرية، ومسؤولو التضامن والشباب والرياضة.. إلى آخره، ومن هنا يأتى الحوار بين أبناء القرية والسادة المسؤولين على أرض الواقع، ومن الممكن إيجاد حلول بعض المشاكل بالقرية، كما أننى فى هذه المرحلة من المقرر توزيع 40 ألف كتاب.. ويكفينى أو يهمنى التأثير على 400 ولد وبنت على مستوى الجمهورية من خلال هذه الكتب، لخلق نسب الوعى تجاههم، والقدرة على الخيال لمختلف المهن المحترمة من خلال الفن والثقافة، أما فكرة قياس الأثر تعلمها من خلال الجهات المشاركة بالمشروع.
وهل المسرح الذى يقدم بالمحافظات يحتاج لخطاب مختلف عما يقدم فى القاهرة؟
المجتمعات «البكر» لا ينفع تمنحها صدمة كبرى، بمعنى عدم عرض فن الباليه عليه لأنه سيصدم من خلال ذلك، وبذلك أكون قتلت فكرة المشروع، ولكن من الجائز أستعين بفاعلية من المسرح القومى للطفل، ثم عمل من مسارح الطليعة والحديث، لأن المتلقى نفسه وقتها بالمعنى «يترقى» معك، بعد أن أصبح لك جمهور ومتابعون ويأتون إليك، وبالتدريج «واحدة.. واحدة» حتى لا يحدث صدام مع المتلقي
وهل تختار العروض أو الفعاليات على حسب طبيعة كل محافظة وثقافتها؟
أذكر فى كلية الآداب بجامعة المنيا، فوجئت بطالب لا يعرف د. طه حسين عميد الأدب العربي، ومن هنا قررت عمل مبادرة «ولد هنا»، وتقسيم مصر ثلاثة أقاليم، ونقدم ثلاث مسرحيات، نتحدث خلالها عن التنويريين، والمؤثرين الذين خرجوا من قرى مصر أمثال العالم د. أحمد زويل من قرية بالبحيرة، وأحمد لطفى السيد من قرية بالمنصورة، وكذلك النقشبندي، وأبطال المقاومة الشعبية أمثال كابتن غزالي، وعلية الشطوي، وأبطال قنا، والبابا شنودة، والطبيب د. نجيب محفوظ أستاذ النساء والتوليد الذى سُمّى على اسمه أديبنا الكبير نجيب محفوظ وبالفعل قد كان.. ونزلنا إلى القرى لنقول للأولاد هناك هؤلاء القمم الأفذاذ فى مختلف المجالات عانوا أزمات أكبر من أزماتك».. ويمكن مشكلة مجتمعنا زراعة الأمل، لأن أكثر شيء يهدم المجتمع بث روح اليأس.
بصراحة.. هل هناك قرى معينة فى محافظات ما كان رد فعلها مختلفًا وتفاجأت به؟
كل ما المجتمع يكون بالمعنى «بكر».. فى حلايب وشلاتين ووديان سيناء ورفح على سبيل المثال، كان لديهم حالة انبهار، لدرجة إن «العروس الخشب ضمن عروض مسرح العرائس الأولاد من كثرة تعلقهم وحبهم لها كانوا يريدون احتضانها وتقبيلها،»صندوق الدنيا اتفتح أمامهم».. كل ما كان المجتمع بعيد ولا يتابع.. ردود الأفعال تفوق الخيال، عمرى ما هانسى موقف سيدة فى قرية «جزيرة حمودي» أثناء عرض مسرحى لسامح حسين، وكذلك فى قرية «المراشدة» التابع لها الفلاح الفصيح «حمام عمر» التابعة لمجلس مدينة الوقف فى محافظة قنا، الذين قاموا بعمل مسابقة وأبحاث عما يقدم للأهالى هناك فى حالة من الحب والوعى والاستمتاع بما يقدم لهم.
وهل ردود أفعال قرى «حياة كريمة» تختلف عن الآخرين.. فى رأيك؟
طبعًا، القرية التى تدخلها تعانى من بعض المشكلات، وفجأة تجد فعاليات جديدة عليها من مسرح لخلافه، وحالة من الوعى والثقافة، ولذلك يكونوا سعداء ومبهورين ومستمتعين فى الوقت نفسه بالعروض.
وهل تتفق مع القول بأن اللامركزية الثقافية أصبحت ضرورة وليست نوعًا من الرفاهية؟!
آه.. طبعًا، أمر حتمي، ومفتاح النجاة، أن الثقافة والفنون فى كل «شوارع مصر، ومن يقوم بها «أهلها»، ولازم حتمية وجود فرق تمارس دورها عن طريق وزارة الثقافة ومراكز الشباب والجامعات، ومن خلال المجتمعات المدنية، ونسعد بعملهم فاعلية بعدما نترك المكان.
على ذكر كلامك.. ما المحافظة التى أثر فيها «المواجهة والتجوال» تأثيراً حقيقياً؟
محافظة قنا، مع جمعية «أنا مصري».. عملوا مسرحًا متنقلًا بمجهوداتهم الذاتية، وفرقة فنون شعبية، وفرقة مسرح، وكورال موسيقى عربية، من خلال تعاونهم معنا منذ حوالى سبع أو ثمانى سنوات، ويسعدوننا من خلال ذلك.
وما العرض المسرحى الذى لاقى نجاحًا كبيرًا بين الناس؟
كل العروض أثرت فى الناس، سواء من خلال قطاع المسرح، والبيت الفنى للمسرح، وفرق الفنون الشعبية من الهيئة العامة لقصور الثقافة والحرف التراثية، والهيئة العامة للكتاب.. كما شارك معنا بعض النجوم أمثال ميدو عادل وعمر عبدالعزيز وسهر الصايغ وسامح حسين، والأجمل منهم فنانو البيت الفنى للمسرح المتخصصون، وشباب المعهد العالى للفنون المسرحية مع أساتذة الأكاديمية المسؤولين عن «الورش».. لافتًا إلى خطوة جديدة سيحرصون عليها فى الدورة السابعة الحالية، اختيار أكثر «ثلاثة عناصر» على مستوى عشرين جامعة مصرية - طبقًا لتوجيهات الرئيس فى دولة الفنون -، سيتم تدريبهم فى معهد إعداد القادة بالقاهرة، ومن خلالها سيتم العروض التى اشتغلوا عليها على أكبر مسارح مصر «القومي، الطليعة، النهار».
أخيرًا.. ما الحلم الذى يؤرقك لمشروع «المواجهة والتجوال»؟
الوصول إلى «ألف ليلة وليلة» فاعلية فى الموسم الثامن بإذن الله، ويزيد الدعم، وإقامة الفعاليات فى ثلاثة أقاليم فى نفس الوقت.