رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

أمة متحدة.. مستقبل آمن


24-9-2026 | 16:36

.

طباعة

بات الوعى العربى ضرورة قومية عربية الآن عبر تعزيز الفكر السليم بشأن القضايا الحيوية التى تؤثر فى المنطقة العربية وتدفع إلى مزيد من التوتر والخلافات، فالبوعى نستطيع مواجهة أى تحديات تعصف بالدول.

فالتوافق العربى عبر الوعى يتحقق عندما تكون الدول ومواطنوها قوى واحدة لا تسير وراء «السوشيال ميديا» التى يديرها أهل الشر، ومن ورائهم الصهاينة الذين يريدون للعرب أن يعيشوا دائمًا فى نزاعات وخلافات واضطرابات، تجعلهم ينشغلون بها بعيدًا عن وحدتهم التى كان العرب يتغنون بها قديمًا، وتصدوا بسلاح «الوحدة» لإمبراطوريات ودول كبيرة، حاولت النيْل من وحدة العرب وتقسيم بلادهم.

فالوعى ضمان رئيسى لتحقيق التوافق، ولنا أروع الأمثلة فى قادة الدول العربية الذين يضربون مشاهد كل يوم فى الارتقاء بالوحدة، فالرئيس عبدالفتاح السيسى واحد من هؤلاء القادة الذين يدعون دائمًا إلى السلام ووقف الحروب وضرورة عدم جرّ المنطقة العربية لمزيد من التوترات. كما كرر الرئيس السيسى مرارًا رفضه استهداف الدول العربية أو التدخل فى شئونها.

ويحرص الرئيس على الدعوة لتنمية العلاقات بين جميع الدول العربية، ويضع «خطوطًا حمراء» لا يجب أن يتجاوزها أحد فى حديثه عن بعض الدول، مثل فلسطين والسودان وليبيا، من أجل تحقيق السلام والأمن والاستقرار داخل هذه الدول.

لذا علينا أن نستعين بما يفعله القادة تجاه الشعوب لإحلال السلام والوعى بكل ما يُحاط بالدول من مؤامرات لضرب الوحدة العربية.

أيضًا على الإعلاميين من جميع الدول الذين يقومون باستغلال المنابر الإعلامية من أجل نشر الفتن والفوضى «أن يكفوا ويتوقفوا عن هذا»، من أجل مصلحة الأوطان والارتقاء بمعانى الوحدة.

«المصوّر» تقدم رسائل الوعى فى الملف التالى من أجل أمة متحدة ومستقبل «آمن» لأبناء الأوطان، وتناقش قضية الوعى العربى بجميع أبعادها السياسية والثقافية والاجتماعية، حتى نصل إلى النجاة والوصول بالأوطان لبرّ الأمان، والتصدى لأى محاولات حالية وقادمة تستهدف وطننا العربى.

    كلمات البحث
  • الوعى
  • العربي
  • ضرورة
  • ملف
  • المصور

أخبار الساعة

الاكثر قراءة